- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

مهرجان السينما بتافراوت تعزيز للثقافة والهوية المحلية و تسائل كبير في غياب اللغة الأمازيغية

عبد الله مزوز

يشكل مهرجان السينما بتافراوت فرصة مميزة للاحتفاء بالثقافة والهوية المحلية، من خلال تسليط الضوء على الأعمال السينمائية التي تعكس التراث الثقافي واللغوي لمنطقة تافراوت.
تافراوت المدينة الواقعة في قلب جبال الأطلس الصغير، تزخر بتاريخ غني وثقافة أمازيغية متجذرة.

- إعلانات -

- إعلانات -

لهذا اتساءل حول هذ ا الموضع بالذات لماذا اللغة العربية تطغى على الندوة الصحفية لمهرجان تاسفوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت ، في تسائل صريح حول غياب تقديم الندوة باللغة الأمازيغية التي تتحف شعار الدورة مما يجعلها فضاءً ملهمًا للإبداع السينمائي.

تفاجئ جموع الحاضرين لغياب تقديم الندوة باللغة الأمازيغية ، بحكم ان الأفلام التي ستعرض و ستتسابق على جائزة الدورة ، لغتها الرسمية هي الأمازيغية.

Video-B

وفي عودة للمهرجان فهو يدعم الإنتاج السينمائي المحلي من خلال عرض أفلام تسلط الضوء على قصص وأصوات من المنطقة، ما يعزز من قيمة التنوع الثقافي واللغوي.

كما يوفر فرصة للمبدعين الشباب للتعبير عن هويتهم الثقافية والفنية من خلال الوسيط السينمائي ، الى جانب العروض السينمائية.

ويتضمن المهرجان فعاليات ثقافية أخرى مثل ورشات عمل، ندوات، ومعارض تبرز التراث الأمازيغي، مما يعزز الفخر بالهوية المحلية ويشجع على الحفاظ عليها للأجيال القادمة.بفضل هذا المهرجان، تُبرز تافراوت كوجهة ثقافية فريدة تحتضن الفن السابع كوسيلة للتعبير عن الهوية والاعتزاز بالجذور، مما يعزز من مكانتها على الخريطة الثقافية الوطنية والدولية.

B-post-3
أضف تعليق