اوردت يومية الصباح أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بأكادير، حدد 24 أبريل الجاري أولى جلسات الاستماع إلى إطار بجهة سوس ماسة ورجل سلطة بمطار المسيرة وأشخاص آخرين، بصفتهم أعضاء سابقين المكتب ودادية سكنية، بناء على شكاية مباشرة لأزيد من 300 أسرة، تتهمهم بالنصب واستغلال النفوذ واختلاس مبالغ قدرت بالملايير في صفقات وهمية.

- إعلانات -
وكشف الضحايا تورط المتهمين في مشاريع وهمية بمئات الملايين، إذ فوجي المكتب المسير الجديد للودادية السكنية بتقاطر مجموعة من الأفراد مرفوقين بتواصيل حجز بمشروع سكني بتزنيت تبين أنه لا وجود له على أرض الواقع، ولا علم للمكتب المنتخب بوجوده، رغم مراسلة الرئيس السابق حوله، الذي صار رفقة أمين المال، حسب قولهم، من الرياء المدينة يمتلكان مشاريع وعقارات وسيارات فاخرة وأثير هذا الملف، بعد تأسيس المنخرطين بالودادية السكنية “عمران الخير للخدمات الاجتماعية والسكنية باكادير، لتنسيقية. بعد عدة سنوات من الانتظار والتسويف والمماطلة في إنجاز المشاريع السكنية وخلال استصدار شهادات ملكية عقارات الودادية، تبين أنها موضوع حجوزات تحفظية من قبل إدارة الضرائب، كما أن الحسابات البنكية للودادية موضوع حجوزات
وأكد المنخرطون أن شركة رجل السلطة بمطار المسيرة استفادت من صفقات الاشغال الكبرى باربعة مشاريع للودادية وايضا من تحويلات مالية من قبله بصفته أمينا للمال عن طريق كمبيالات دون وجود فواتير تبرر الأشغال أو كشف تلك التي أنجزت من قبل مكتب للدراسات متسان سائلين كيف لرجل سلطة أن ينخرط ويتحمل المسؤولية في جمعية مدنية ويؤسس شركة بناء باستغلال اسم والدته وشقيقته، ويستولي على صفقات بالملايير

الودادية السكنية، الرئيس السابق، وهو إطار في جهة سوس ماسة بالاستفادة من عدة عمليات وضع رهن إشارة المبالغ بالملايين لم يعرف مال صرفها، وتورطه عليها. مع رئيس سابق وأمين المال، في تحويلات مالية لفائدة المحاسب السابق للودادية وموثقة دون التوفر على وثائق تبرر الخدمات المقدمة وشهادات الأشغال المنجزة، بل الأكثر من ذلك تخصيص مئات الملايين عمولات لأشخاص بحجة الوساطة في اقتناء العقارات بشكل مباشر من حسابات الودادية، كما تبين أن الموثقة أدت عمولات عديدة برسم اقتناء العقارات
نفسها، ما يضفي شكوكا حول حقيقة تلك المبالغ المؤداة مرتين، والتي تتجاوز المناسبات واجبات السمسرة المتعارف
وسارع المنخرطون إلى انتخاب مكتب مسير جديد، وقف على مجموعة من الخروقات وتحويلات مالية غير قانونية، لفائدة شركة بناء، أسسها رجل السلطة بالمطار، باسم والدته، رغم أنه انتخب أمين المال بالودادية، إذ حسب شكاية مباشرة، بعد المسير الفعلي لها، وأنه بعد وفاة والدته، عوضها بشقيقته التي كانت كاتبة
ولم تتوقف الخروقات عند هذا الحد. تؤكد شكاية المنخرطين، بل تفاجأ المكتب الجديد بوجود فائض في عدد المنخرطين بأحد المشاريع السكنية، إذ حسب التصميم النهائي المصادق عليه، حدد عدد الشقق في 30 شقة، في حين أن عدد ملفات المنخرطين المستفيدين من المشروع بلغ 14 منخرطة ومنخرطة، وهو ما اعتبر نصبا واحتيالا.




أخبار الإقليم