- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

سقوط منقبة كانت تموّه الشرطة ” بالنقاب ” لتوزيع الأقراص المهلوسة

شتوكة تيفي

لم تكن تحمل سلاحًا ولا تُثير الشبهات، مجرد امرأة منقبة، مطلقة، تجر طفلها في الأسواق… لكن خلف تلك الصورة، كانت تخفي نشاطًا جهنميًا، جاعلة من جسدها ستارًا ومن ابنها درعًا بشريًا لترويج المؤثرات العقلية وسط الأحياء الشعبية.

- إعلانات -

- إعلانات -

الشرطة القضائية بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء أوقفت، صباح الجمعة 20 يونيو، هذه المرأة رفقة شريكها البائع المتجول، في قضية هزت الرأي العام المحلي، بعد تفكيك “شبكة مصغّرة” لترويج الأقراص المهلوسة.

فصول القصة بدأت حين حاول شريكها التخلص من شحنة ضخمة داخل الشقة فور سماعه بخبر اعتقالها في كمين أمني محكم. المتهمة استغلت ارتداء النقاب واصطحاب طفلها للتنقل بين الأسواق وتوزيع الأقراص على زبائنها، الذين كان أغلبهم من الباعة الجائلين.

Video-B

المرأة كانت محور مراقبة سرية من قبل فرقة أمنية بعدما توالت شكايات وتحذيرات من “نشاط مريب”، لينتهي بها المطاف في كمين سوقي انتهى بتوقيفها وبحوزتها كمية جديدة من السموم ومبلغ مالي كبير.

الصدمة الأكبر كانت في الشقة، حيث ضُبط شريكها متلبسًا بمحاولة التخلص من بقايا “الحمولة”، واعترف في التحقيقات بدوره اللوجستي في تسويق الممنوعات.

التحقيقات كشفت أن “الأم الموزعة” دخلت عالم الاتجار بالمخدرات بعد طلاقها وتدهور أوضاعها المادية، كما دلّت على زعيم شبكة إجرامية تتزود منها بالمخدرات، ما عجل بإصدار مذكرة بحث وطنية في حقه.

B-post-3
أضف تعليق