في الوقت الذي أخفق فيه نادي الوداد الرياضي في ترك بصمته على المستوى الرياضي خلال مشاركته في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، كان لجمهوره الكلمة الأقوى.

- إعلانات -
فقد نجح عشاق الفريق الأحمر في خطف الأضواء، بعدما أعلنت “فيفا” أن المتفرج رقم مليون في البطولة كان من جماهير الوداد، في سابقة تعكس قوة هذا الجمهور وتفانيه اللامحدود.

المشجعة الودادية رشيدة العماري، شابة تقيم في ولاية فرجينيا، كانت صاحبة هذا الرقم الرمزي، وقد حضرت لأول مرة مباراة كروية في ملعب حيّ، واختارت أن تكون البداية بلقاء تاريخي بين فريقها الوداد ويوفنتوس الإيطالي. “كنت أترقّب هذه اللحظة منذ تأهل الوداد… لم أتوقع أن أكون المتفرجة رقم مليون!”، تقول رشيدة وسط أجواء امتزجت فيها الدهشة بالفخر.
ما لم ينجح فيه الوداد على أرضية الملعب، حققه أنصاره من المدرجات. لقد تحولوا إلى مادة إعلامية عالمية، ليس بفعل الأهازيج فقط، بل بحضورهم المكثف وانتشارهم الدولي، ما دفع بالفيفا لتوثيق لحظتهم ضمن أرشيف المونديال.
هكذا، أثبت جمهور الوداد مرة أخرى أنه ليس مجرد جمهور، بل هو قوة رمزية تتجاوز النتائج، تُرافق الفريق في الانتصارات كما في العثرات، وتصنع مجدًا لا يقاس بالأهداف.




أخبار الإقليم