في تطور مفاجئ وحادّ في التصعيد الإقليمي، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عن انطلاق عملية عسكرية واسعة ضد أهداف أمريكية في الشرق الأوسط، في ردّ مباشر على الضربات الأخيرة التي استهدفت منشآت إيرانية حساسة.
العملية، التي وُصفت من قبل الإعلام الرسمي الإيراني باسم “بشائر الفتح”، تم تنفيذها بتنسيق مشترك بين الحرس الثوري والجيش الإيراني، واستهدفت مواقع أمريكية في كل من العراق وقطر. وفي هذا السياق، كشفت وزارة الدفاع القطرية عن اعتراض دفاعاتها الجوية لهجوم صاروخي باتجاه قاعدة العديد الجوية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار بشرية، بفضل سرعة تدخل القوات المسلحة ونجاعة التدابير الدفاعية.

في موازاة ذلك، اتسع نطاق التوتر ليشمل جبهة الشمال الإسرائيلي، حيث أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن رصد خمس موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية، أُطلقت من شمال إسرائيل باتجاه مناطق جنوبية، ما يُشير إلى مستوى غير مسبوق من التداخل الميداني والتصعيد المتعدد الجبهات.
ووفق ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد بلغت التقديرات الأولية عدد الصواريخ الإيرانية بنحو 15، أطلقت خلال وقت قصير، مما استنفر مختلف أجهزة الدفاع والطوارئ داخل إسرائيل، وسط تكهنات حول طبيعة المرحلة المقبلة ومآلات هذا التصعيد.
بهذا الهجوم المزدوج، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية، عنوانها الرئيسي: لا خطوط حمراء، وردّ الفعل قد يتحول إلى مواجهة مفتوحة في أي لحظة.




أخبار الإقليم