في خطوة استراتيجية تروم الارتقاء بمنظومة تدبير النفايات المنزلية والمشابهة بإقليم اشتوكة آيت باها، ترأس عامل الإقليم، السيد محمد سالم الصبتي، اجتماعاً موسعاً للجنة الإقليمية المكلّفة بتتبع المخطط المديري في هذا المجال، وذلك بحضور رؤساء الجماعات الترابية والمصالح القطاعية والسلطات المحلية.

- إعلانات -
اللقاء شكل محطة أساسية لاستعراض مخرجات الدراسة التقنية المنجزة من طرف مكتب الدراسات، والتي وضعت تصوراً متكاملاً لمعالجة إشكالية النفايات بالإقليم، ضمن رؤية شاملة تراعي المعايير البيئية والمجالية.
المخطط، الذي يتطلب تعبئة استثمارات تفوق 164 مليون درهم، يتضمن إحداث مطرح مراقب من الجيل الجديد، ومراكز تحويل موزعة على ست نقط رئيسية بالإقليم، في أفق إغلاق المطارح العشوائية القائمة ومواكبة عملية مراقبتها وإعادة تأهيلها.
ويراهن الفاعلون المحليون على هذا المشروع لتحسين المؤشرات البيئية بالإقليم ومعالجة مظاهر التدهور والإقصاء المرتبطة بتدبير النفايات، مع التأكيد على ضرورة تحيين المعطيات التقنية المعتمدة، في ظل التطور الملحوظ في حجم النفايات وتنوع مصادرها بجماعات الإقليم.
وشددت تدخلات الحاضرين على أهمية توفير التمويل اللازم، وإشراك مختلف الشركاء المؤسساتيين، إلى جانب ضرورة تأهيل الإطار المؤسساتي المسؤول عن تنزيل وتتبع هذا الورش البيئي الهام، بما يضمن استدامة المشروع ونجاعته.

في ظل هذا التوجه، يبرز مشروع تدبير النفايات بإقليم اشتوكة آيت باها كمثال على التحول التدبيري الذي يشهده العالم القروي المغربي، من خلال إرساء بنيات تحتية حديثة تحترم البيئة وتراعي حاجيات الساكنة.









أخبار الإقليم