غضب في سوس بعد تتويج باهت لأولمبيك الدشيرة بكأس “التميز”: هل يستحق الأبطال هذا التهميش؟
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
خيبة أمل وسخط واسع يعمّ أوساط جماهير سوس، وخاصة مشجعي أولمبيك الدشيرة، عقب الحفل المتواضع الذي خصصته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتتويج فريقهم بلقب الدورة الأولى لكأس “التميز”، عقب فوزه المستحق على اتحاد تواركة بهدفين مقابل واحد في النهائي.

- إعلانات -
الاحتفال، الذي كان من المنتظر أن يرقى إلى مستوى المسابقة التي جمعت فرق القسمين الأول والثاني من البطولة الوطنية، جاء باهتًا إلى حد الصدمة.
فبدل أجواء التتويج المبهرة التي تعكس قيمة المنافسة، وُشّح بطل الدورة بالكأس وكأن الأمر يتعلق بدوري رمضاني للهواة أو مسابقة محلية في عيد الأضحى، حسب وصف العديد من المتابعين.

الجماهير اعتبرت ما حدث تقزيما لتاريخ وجهود الفريق السوسي، الذي بصم على مشاركة متميزة وحقق اللقب بجدارة.
وتساءل كثيرون عن المعايير التي تعتمدها الجامعة في تنظيم مناسباتها، وكيف يمكن لتظاهرة وطنية بهذا الحجم أن تُختتم دون أدنى احترام لرمزية التتويج، سواء من حيث التنظيم، الحضور الرسمي، أو حتى التغطية الإعلامية.
الحدث أعاد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول مركزية القرارات والتعامل الانتقائي مع الأندية القادمة من خارج الرباط و البيضاء حيث يرى البعض أن الفرق “غير المحظوظة إعلاميًا وجغرافيا” لا تحظى بنفس الاعتبار، حتى وهي تتوّج.
وبينما لم يصدر أي توضيح رسمي من الجامعة لحد الآن، يتواصل الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لرد الاعتبار لأولمبيك الدشيرة، ليس فقط بتتويج لائق، بل بإشارات احترام مستحقة لفريق صنع المجد من قلب سوس.




أخبار الإقليم