- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

مؤتمر “المصباح” يربك حسابات “الحمامة” في عقر دارها بأكادير.. بنكيران يعود ويثير الهتافات!

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

في مشهد لم يكن في الحسبان، أربك المؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية بأكادير كتيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، رغم أن المدينة تُعتبر واحدة من أهم قلاعهم الانتخابية، بل وغالبًا ما يتم تقديمها كنموذج “محصن” ضد اختراق خصومهم السياسيين.

- إعلانات -

- إعلانات -

الملتقى الذي احتضنته قاعة الغرفة الفلاحية الجهوية، شهد حضورًا مكثفًا ملأ مدرجات القاعة عن آخرها، دون الحاجة إلى الإغراءات المعتادة التي يوظفها “الأحرار” لحشد الحضور، من قبيل توفير وسائل النقل والوجبات الدسمة. الحضور في ملتقى “المصباح” كان عفويًا، تلقائيًا، ومبنيًا على قناعة سياسية لا على استقطاب مصلحي.

هذا الزخم الشعبي أربك آلة حزب التجمع، وكشف هشاشة الصورة التي يسعى “الأحرار” إلى تثبيتها من خلال تجمعاتهم التي تبدو – في كثير من الأحيان – مصطنعة ومبنية على حشد غير عضوي.

Video-B

الأنظار خطفها كعادته عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي استُقبل بحرارة وسط تصفيقات وهتافات شعبية صاخبة، في مشهد وثقته الكاميرات وانتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل. بنكيران، بطل اللحظة، أعاد التأكيد على مكانته الرمزية لدى جزء كبير من الشارع المغربي، رغم خروجه من رئاسة الحكومة منذ سنوات.

هذا الارتباك بدا جليًا من خلال حملة تشكيك شرعت في شنها بعض الأصوات المحسوبة على “كتيبة أخنوش”، من إعلاميين وصفحات فيسبوكية، في محاولة للتقليل من حجم التجاوب الذي لقيه المؤتمر، وضرب مصداقية بنكيران.

وفي لحظة لافتة خلال المؤتمر، ظهر عبد الإله بنكيران وهو يشارك في رقصة “أهياض” التقليدية إلى جانب فنانين محليين من منطقة ماسة، في مشهد رمزي اعتبره كثيرون تجسيدًا للتماهي الشعبي مع هوية المنطقة وثقافتها، ورسالة قوية بأن “المصباح” لا يزال ينبض في عمق سوس، بعيدًا عن البروتوكول والافتعال.
وقد اعتُبر هذا المشهد بمثابة رقصة على “وتر أصحاب القرار”، ممن كانوا يعتقدون أن أكادير وسوس أصبحتا ملكية حصرية لحزب “الحمامة”.

B-post-3
أضف تعليق