بالصور…حزب الاستقلال يربك حسابات التجمع الوطني للأحرار بجماعة آيت ميلك
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
في خطوة تنظيمية وازنة أعادت ترتيب المشهد السياسي بجماعة آيت ميلك، انعقد يوم السبت 5 يوليوز 2025 الجمع العام العادي لتجديد فرع حزب الاستقلال، وسط حضور قوي وازن أبان عن تجذر الحزب بالمنطقة، وأربك بشكل واضح حسابات حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود المجلس الجماعي دون نتائج ملموسة على أرض الواقع.

- إعلانات -
اللقاء، الذي ترأسه البرلماني الحسين ازوكاغ الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال، شهد مشاركة رفيعة المستوى من قيادات الحزب إقليمياً وجهوياً، من بينهم عزيز البهجة رئيس الفريق الاستقلالي بجهة سوس ماسة، وعبد الرحمان خيار المفتش الإقليمي للحزب، وعلي البرهيشي نائب الكاتب الإقليمي، ومبارك بهضار رئيس جماعة انشادن وعضو المجلس الوطني، إلى جانب وجوه بارزة كحسن خيار، لحسن بوفتي، وعبد اللطيف خيار.
كما حضر الجمع المستشارون الاستقلاليون بجماعة آيت ميلك، وعدد من أطر الشبيبة الاستقلالية يتقدمهم حسام الكوينة، عضو المكتب التنفيذي، إلى جانب مناضلين وغيورين على الشأن العام المحلي، في لقاء تحدى حرارة الطقس وسجل تعبئة وتنظيماً لافتين.

الحدث لم يقتصر على الوجوه الاستقلالية، بل حضره أيضًا عدد من الأسماء الوازنة التي يُعتمد عليها داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، كحسن أقديم، المعروف بـ”لوفيس”، نائب رئيس جماعة آيت عميرة وعضو المجلس الإقليمي، إلى جانب كل من يونس أمجوض ورشيد أوبلا، ما يعكس اهتمام عدم رضى بهض القيادات الاقليمية بمسار خزب الاحرار و التفكير في تغيير الوجهة.
الجمع العام، الذي تميز بنقاشات معمقة ومسؤولة، انتهى بإعادة انتخاب إبراهيم كريم كاتبا لفرع الحزب بآيت ميلك، وانتخاب عزيز مسامح كاتبا لفرع الشبيبة الاستقلالية، في تأكيد على التمسك بالاستمرارية وتزكية الكفاءات الشابة.
هذا الحضور القوي والتجاوب الواضح مع أشغال المؤتمر خلف صدى واسعاً، وأحرج حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يُتهم بفشله في تسيير الشأن المحلي، وتراجع شعبيته بسبب غياب الفعالية والانسجام.
البرلماني الحسين ازوكاغ، الذي قاد اللقاء، أكد من جديد أنه برلماني الشعب بامتياز، ابن الميدان والبسطاء، لا علاقة له بـ”برلمانيي الشكارة والبسطيلات”، ما يجعله نقطة توازن سياسية وأخلاقية داخل المشهد الإقليمي، ويلهم شباب المنطقة الساعي للتغيير الحقيقي.











أخبار الإقليم