دخلت ولاية أمن أكادير على خط تسجيل مصوّر جرى تداوله مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يقدّم نفسه كفاعل جمعوي ويمثل فئة من ممتهني الإرشاد السياحي بسوق الأحد، موجّهًا اتهامات مباشرة لعناصر الشرطة السياحية بالتعسف و”الشطط في استعمال السلطة” خلال تعاملها مع بعض المرشدين السياحيين غير المرخصين.

- إعلانات -
وفي تفاعل رسمي مع هذه التصريحات، أوضحت ولاية أمن أكادير أن ما ورد على لسان المتحدث يتضمن “مغالطات وادعاءات غير صحيحة”، مؤكدة أن عناصر الشرطة السياحية تقوم بمهامها في إطار القانون، ووفقًا للضوابط التي تنظّم مهنة الإرشاد السياحي.

وأكدت مصالح الأمن أن التدخلات الأمنية تستهدف أساسًا محاربة الإرشاد السياحي غير المرخص، والذي يُعد من الظواهر التي تشوّه صورة المدينة وتضر بالقطاع السياحي المنظم. وأضافت أن الموقوفين في مثل هذه العمليات يخضعون للأبحاث القضائية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في احترام تام للمساطر القانونية.
وشددت ولاية الأمن على أن فرقة الشرطة السياحية ستواصل جهودها لحماية المدينة وزوارها من كل الممارسات غير القانونية، خاصة تلك المرتبطة بالإرشاد العشوائي، معتبرة أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو ضمان بيئة سياحية آمنة ومنظمة تحفظ حقوق المرشدين النظاميين وتحمي الزائرين من أي تجاوزات أو استغلال.




أخبار الإقليم