- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

هل الإعلام على علم بقطاع الصناعة التقليدية؟

عبد العزيز الشاجيع ـ اكادير

الإعلام بمفهومه الواسع كسلطة رابعة بعد التشريعية و التنفيذيه و القضائية وسيلة للتواصل مع كل مكونات قطاع الصناعة التقليدية للتعريف و الترويج بكل مستجداته وأيضا محركا أساسيا لكل همومه و مشاكله و له دور حيوي في تشكيل الرأي العام الحرفي و مراقبة أداء المؤسسات و الأكثر من هدا نقل المعلومة و تحليلها فضلا عن كونه أداة تأثير و توجيه.
بقدر القوة التي يمتلكها الصحفي في نشر المعلومة و الخبر بقدر ما هو مطالب منه الموضوعية و المهنية لأن قوة الصحفي مستمدة من الثقة و المصداقية.
لا يمكن لأحد أن ينكر الدينامية الملحوظة التي عرفها قطاع الصناعة التقليدية منذ تولي السيد لحسن السعدي مهمة كاتب الدولة المكلف بالقطاع، حيث تم تسريع معالجة ملفات مزمنة، توقيع اتفاقيات و أيضا فتح نقاش في قوانين مجمدة لسنوات،غير أن هذا التقدم، على أهميته، لا يجب أن يغلف الواقع،
القطاع لا يزال في حاجة ماسة إلى المزيد من العمل والصبر تم مواكبة إعلامية بمنطقة التخصص في القطاع و إبراز العمل الميداني و التذكير بالخصاص لا بمنطق التطبيل، أي إلى إعلام مهني واع يفهم خصوصيات القطاع ويصل إلى الحرفيين في العمق في الجهات، الأقاليم، المدن الورشات،الأحياء الحرفية الشعبية، والأسواق.
نعم المنجز مهم، لكن الأهم هو كيفية نقله والتفاعل معه بصدق واحترافية لا عبر مقالات استهلاكية بل من خلال صحافة متخصصة وليس بمنطق التسنطيح و الشعبوية ” مقدرتيش تقول للسيد الوزير انا نقول ليه” اش درتي للحرفيين كيبغوك” ” كولشي القطاع مقاد…..”
الإعلام المتخصص في قطاع الصناعة التقليدية، أصبح ضروريا لفهم التحديات والترويج الذكي للمنتج والتعاطي مع الخصاص.

B-3
أضف تعليق