- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

صورة واحدة.. ورسائل كثيرة من منزل الوزير عبد الصمد قيوح

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

في صورة خرجت من منزل الوزير عبد الصمد قيوح، تجمّع سياسي غير مسبوق جمع بين الحسين مخلص المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد بوخالي رئيس جماعة الصفاء، وعبد الرحمان خيار عن حزب الاستقلال، إلى جانب علي البرهيشي، ولحسن أقديم المعروف بلقب “لوفيس” الذي يعيش منذ مدة توتراً مع حزب التجمع الوطني للأحرار ، علاوة عن حضور عضو الغرفة التجارية عن دائرة شتوكة ايت باها البامي صلاح لطيف.

- إعلانات -

- إعلانات -

الصورة أثارت الكثير من التساؤلات في الأوساط السياسية بالإقليم، إذ لم يكن مجرد لقاء عابر أو مناسبة اجتماعية عادية، بل بدا وكأنه يحمل رسائل سياسية مشفرة وقد يعكس تحولات وتحالفات قيد التشكل في الخفاء.

فعودة محمد بوخالي للظهور بجانب وجوه بارزة من حزب البام تطرح سؤالاً مباشراً حول إمكانية ترميم العلاقة بينه وبين هذا التنظيم السياسي، بعد فترة من التوتر والخلافات التي لم تخف على أحد.

كما أن وجود القيادي الاستقلالي عبد الرحمان خيار يعطي انطباعاً بأن الحزب بصدد توسيع قنوات التواصل مع فاعلين محليين لهم ثقلهم، وقد تكون هناك مساعٍ لفتح الباب أمام بوخالي للالتحاق بحزب الميزان، أو على الأقل التنسيق معه في أفق تحالف انتخابي قادم.

Video-B

أما لحسن أقديم، المعروف بمساره المتقلب داخل حزب الأحرار والذي أصبح في الآونة الأخيرة من المغضوب عليهم، فإن ظهوره وسط هذا الخليط السياسي المتنوع قد يكون بداية لخروج فعلي من عباءة الحمامة.

فهل يفكر “لوفيس” في العودة إلى الجرار، أم أن حزب الاستقلال هو الوجهة المقبلة؟

الصورة تحمل دلالات كثيرة، وتعكس دينامية سياسية بدأت تتحرك بصمت في أفق إعادة تشكيل التوازنات داخل الإقليم.

تحركات من هذا النوع، حتى وإن تمت في سياق اجتماعي، نادراً ما تكون بريئة، خصوصاً عندما تجمع بين أسماء لها وزنها في معادلات التسيير المحلي والبرلماني.

الزمن وحده كفيل بكشف حقيقة ما يجري خلف الكواليس، لكن الواضح أن اشتوكة آيت باها قد تكون على أبواب تحالفات جديدة ستُفاجئ الكثيرين مع اقتراب الاستحقاقات القادمة.

B-post-3
أضف تعليق