- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

كينيا تفتح أبوابها في وجه السياح المغاربة بدون تأشيرة

شتوكة تيفي

في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في السياسة الكينية، أعلنت الحكومة عن إلغاء متطلبات التأشيرة لمواطني جميع الدول الإفريقية ومعظم بلدان منطقة الكاريبي، وهو إجراء غير مسبوق يُرتقب أن يفتح آفاقاً جديدة أمام التبادل السياحي والاقتصادي داخل القارة وخارجها. القرار، الذي دخل حيز التنفيذ، يمنح للمواطنين الأفارقة إمكانية الإقامة داخل كينيا لمدة تصل إلى شهرين، بينما يُمنح مواطنو مجموعة دول شرق إفريقيا امتياز الإقامة لمدة ستة أشهر، في انسجام تام مع الاتفاقيات الموقعة في إطار التكتل الإقليمي.

- إعلانات -

- إعلانات -

هذه السياسة الجديدة، التي تم بموجبها أيضاً إلغاء تصريح السفر الإلكتروني (ETA) والرسوم المرافقة له، تحمل بُعداً تحفيزياً واضحاً، إذ تسعى نيروبي من خلالها إلى استعادة وهجها كوجهة سياحية واقتصادية، في سياق ما بعد الجائحة وتراجع تدفقات الزوار إلى القارة. ويرى مراقبون أن هذه المبادرة قد تمثل نموذجاً يُحتذى به لدول أخرى تسعى إلى إعادة تموقعها داخل الخريطة الإفريقية والعالمية.

Video-B

الرئيس ويليام روتو لم يُخفِ رهانه الكبير على هذا التوجه، حيث أكد في تصريح رسمي أن فتح أبواب بلاده أمام الزوار الأفارقة والكاريبيين ليس مجرد قرار إداري، بل خطوة تعكس التزام كينيا برؤية وحدوية قارية، تقوم على الاندماج والتكامل لا الحواجز والقيود. وأضاف أن تسهيل حركة الأفراد يشكل رافعة أساسية لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول، ومفتاحاً لنهضة جماعية طال انتظارها في إفريقيا.

وبينما تواجه بلدان كثيرة في الجنوب العالمي عراقيل أمام التنقل والتبادل، تبدو كينيا اليوم كأنها تُعلن بداية مرحلة جديدة من التحرر من إرث الحدود المصطنعة، مقدمةً نفسها كمحور مفتوح للتلاقي والتفاعل الإفريقي-الإفريقي، والكاريبي-الإفريقي.

B-post-3
أضف تعليق