رشيد مطيع في تصريح خاص لشتوكة تيفي: برمجة جديدة تغيب عنها الوجوه التقليدية.. وفقرة الفكاهة قيد الإعداد بصيغة مختلفة
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
تتواصل فعاليات مهرجان تيميزار للفضة بمدينة تزنيت وسط أجواء احتفالية كبرى وتفاعل جماهيري واسع، في دورة استثنائية حملت في طيّاتها لمسات متجددة سواء على مستوى البرمجة الفنية أو الأنشطة الموازية.

- إعلانات -
وتزامنًا مع انطلاق السهرات الفنية، التي احتضنتها منصة المهرجان، برزت ملاحظات عديدة حول تركيبة البرمجة لهذه السنة، خاصة فيما يتعلق بتغييب بعض الوجوه الفنية التي اعتاد جمهور تيميزار على حضورها في دورات سابقة، وكذا غياب فقرة الفكاهة.
وفي هذا السياق، وفي تصريح خاص لجريدة شتوكة تيفي، أكد المدير الفني للمهرجان، السيد رشيد مطيع، أن التوجه العام الذي طبع نسخة هذه السنة من المهرجان جاء نابعًا من حرص اللجنة المنظمة على منح نفس جديد للتظاهرة، وفق تصور متجدد يراعي تطور انتظارات الجمهور المحلي والوطني.
وجاء في تصريحه:
“اخترنا هذا العام تقديم وجوه فنية جديدة، بهدف إغناء العرض الثقافي والفني ومنح نفس جديد للمهرجان، بدل الاقتصار على الأسماء التقليدية المألوفة لدى الجمهور، مع الإبقاء على بعض الرموز المحبوبة محليًا، مثل الفنان عبد الوهاب إيكَورت، المعروف بأسد تزنزارت، لما له من مكانة خاصة لدى ساكنة المدينة وزوارها.”

وفيما يخص غياب فقرة الفكاهة، التي كانت إحدى الفقرات المنتظرة في بعض الدورات السابقة، أوضح مطيع:
“فقرة الفكاهة كانت حاضرة في فترات سابقة، وندرس حاليًا إمكانية إعادتها في صيغة جديدة تراعي تطور الذوق الفني للجمهور وتستجيب لتطلعاته.”
واختتم تصريحه بالتأكيد على التوازن الذي تسعى إليه اللجنة المنظمة:
“نسعى من خلال هذه البرمجة إلى تحقيق توازن بين الأصالة والتجديد، سعيًا للحفاظ على هوية مهرجان تيميزار الثقافية، وفي نفس الوقت الانفتاح على تجارب فنية شابة ومتميزة.”
ويُنتظر أن تستمر فعاليات المهرجان على مدى الأيام المقبلة، بمشاركة فنانين ومبدعين من مجالات متعددة، إلى جانب عروض التبوريدة و معرض الفضة ومعرض الصناعة التقليدية، اللذين يواكبان بدورهما الدينامية الثقافية والاقتصادية التي يشهدها الفضاء العام لتزنيت خلال هذا الحدث السنوي البارز.




أخبار الإقليم