- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

رغم التشويش مهرجان إيكودار يتحدى المحبطين ويختتم بنجاح باهر وتنظيم محكم

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

رغم محاولات التشويش التي قادها خصوم المنظمين عبر حملات فايسبوكية يائسة، اختُتم مهرجان إيكودار في نسخته السابعة بسهرته الختامية الناجحة بكل المقاييس، سواء من حيث الحضور أو جودة التنظيم.

- إعلانات -

- إعلانات -

السهرة شهدت توافد جمهور غفير قُدِّر بحوالي 7000 متفرج وفق معطيات رسمية، وتخللتها فقرات فنية متنوعة أحيَاها كل من مجموعة أودادن، الفنان عبد الله الدوادي، النجمة رشيدة طلال، إضافة إلى الفنان مصطفى الصغير، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.

وعرفت السهرة الختامية حضورًا وازنًا لعدد من الشخصيات السياسية والمدنية والعسكرية، في مقدمتهم رئيس جماعة بيوكرى الحسين فاريسي، ورئيس جماعة إمي مقورن العربي بوليد، ورئيس جماعة آيت باها محمد اليوربوعي، والبرلماني ورئيس جماعة بلفاع الحسين أزوكاغ، إلى جانب ممثلين عن جهة سوس ماسة ورئيسة مجموعة جماعات إيكولوجيا خديجة الرضواني، علاوة على وفد هام من عمالة الإقليم ترأسه الكاتب العام للعمالة.

ومن جهة التنظيم، أجمع الفنانون والمشاركون والجمهور في تصريحاتهم للمنابر الإعلامية الحاضرة أن دورة هذه السنة كانت مختلفة من حيث الدقة والاحترافية في التنظيم، ما جعلها ترتقي إلى مصاف التجارب الناجحة في المنطقة.

بهذا النجاح، تكون كل محاولات التشويش التي استهدفت المهرجان عبر الترويج لصور الكراسي الفارغة في بعض السهرات الأولى قد باءت بالفشل، وأثبت المنظمون قدرتهم على كسب رهان الإشعاع الثقافي والفني رغم الضغوط والعرقلة السياسية غير المباشرة.

في تصريح لميكروفون “شتوكة تيفي”، عبّرت الفنانة رشيدة طلال عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذه الدورة، مشيدة بحفاوة الاستقبال والتفاعل الكبير من الجمهور، اضافت أن التنظيم الذي شاهدته ابهرها و لأول مرة تشاهد هذا التنظيم المحكم ، للإشارة التصريح اعطته باللغة الأمازيغية رغم أنها لا تتقن اللغة بشكل كبير.

أما الفنان مصطفى الصغير، فقد قال في تصريحه إنه فخور بالنشاركة في مهرجان إيكودار وسط جمهوره ، بكونه ابن منكقة اوكنز الغير بعيدة على ادوكنظيف، وأكد أن التنظيم كان محكماً من كل النواحي، ووجّه شكره للجنة المنظمة على حسن الاستقبال والاحترافية في التعامل.

من جانبها، أكدت اللجنة المنظمة أن السهرة الختامية جاءت لترد عملياً على كل محاولات التشويش السابقة، وأن ما تحقق على مستوى الحضور والتنظيم والتفاعل فاق التوقعات، مشيرة إلى أن النجاح لم يكن سهلاً لكنه كان مستحقاً بفضل تظافر جهود الجميع.

Video-B

عدد من الجماهير بدورهم عبروا عن إعجابهم الكبير بأجواء الحفل، معتبرين أن هذه الدورة كانت الأنجح، وأن التنظيم فاق ما اعتادوا عليه في السنوات الماضية.

وهكذا، تكون دورة هذه السنة من مهرجان إيكودار قد نجحت في فرض نفسها كتظاهرة ثقافية رائدة على صعيد الإقليم، واستطاعت أن تحافظ على بريقها رغم كل محاولات التشويش والتقليل من أهميتها، مؤكدة أن الفعل الثقافي حين يُدار باحترافية وإرادة صادقة، ينتصر دائماً.

B-post-3
أضف تعليق