- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الملك محمد السادس يجدد سياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر: إخوة الشعوب فوق خلافات السياسة

شتوكة تيفي

في خطاب قوي ومؤثر بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، جدد الملك محمد السادس التأكيد على التزام المغرب الثابت بسياسة الانفتاح و”اليد الممدودة” تجاه الجارة الشرقية الجزائر، رغم القطيعة الرسمية المستمرة وتنامي التوترات الإقليمية. موقفٌ ظل المغرب يعبر عنه باستمرار، ليأتي الخطاب الملكي اليوم الثلاثاء 29 يوليوز كرسالة واضحة، لا تخلو من شجاعة سياسية وإرادة صادقة لتجاوز الخلافات.

- إعلانات -

- إعلانات -

العاهل المغربي حرص، مرة أخرى، على مخاطبة الشعب الجزائري بلغة الأخوة الصادقة، واصفاً إياه بـ”الشعب الشقيق”، ومذكّراً الجميع بعمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تربط الشعبين، رغم محاولات التشويش والتفرقة التي لم تتوقف. هذه الدعوة المتجددة للتقارب، لم تكن مجرد إشارة دبلوماسية عابرة، بل عبّرت عن رؤية استراتيجية تراهن على وحدة المصير المغاربي بدل منطق العداء والمواجهة.

Video-B

الخطاب الملكي حمل في طياته موقفاً حاسماً من خيار المغرب: التمسك بمبدأ حسن الجوار، وبناء مستقبل مشترك على أسس الاحترام والتعاون، بدل الانغلاق والصراعات العقيمة. ففي الوقت الذي تواصل فيه بعض الأصوات في الجزائر العزف على أوتار التصعيد والعزلة، يصر المغرب على أن اليد الممدودة ليست مجرد شعار، بل قناعة راسخة تترجمها السياسات والمبادرات.

بهذا النفس، يكون العاهل المغربي قد وجّه دعوة جديدة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، انطلاقاً من إيمانه بأن تجاوز الخلافات ليس ضعفاً، بل قوة ووعي تاريخي بحجم التحديات والمصالح المشتركة.

B-post-3
أضف تعليق