سنة بيضاء” لقاعات الأفراح بالمغرب.. الأعراس غائبة والديون متراكمة عليهم
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
في سابقة من نوعها، تعيش قاعات الحفلات والأفراح بالمغرب ركوداً غير مسبوق هذا الصيف، رغم الاستعدادات المكثفة التي قامت بها استعداداً لشهر غشت، الذي يُعد تقليديًا ذروة موسم الأعراس والمناسبات العائلية.

- إعلانات -
عدد من أرباب القاعات صرحوا في تصريحات صحفية بأنهم يعيشون “سنة بيضاء” بكل المقاييس، بعدما أنفقوا مبالغ كبيرة لتجهيز فضاءاتهم وتحديث خدماتهم، على أمل استقبال موسم صيفي نشِط، قبل أن يُفاجَؤوا بغياب الزبائن بشكل شبه كلي.
وأرجع المهنيون هذا الركود لعدة عوامل متداخلة، أبرزها عزوف الشباب عن الزواج، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة وغياب أي دعم أو تحفيز من الجهات المعنية، إضافة إلى تراجع كبير في توافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين كانوا في السابق يُشكلون ركيزة أساسية لحركية الأعراس خلال العطلة الصيفية.

حيث لوحظ هذا العام انخفاض لافت في عدد الوافدين، حتى أن البعض وصف الوضع بأن “الوجوه القادمة من الخارج تُعد على رؤوس الأصابع”.
ويُجمع المهنيون على أن القطاع يعيش وضعية حرجة قد تُفضي لإغلاق عدد من القاعات، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذه، خاصة في ظل تراكم الديون وتراجع الطلب بشكل مخيف.
صيف بدون أعراس، وقاعات في عطلة إجبارية.. هذا هو واقع حال قطاع كان ينبض بالحياة، واليوم يعيش وسط الضباب، في غياب رؤية واضحة لمستقبله.




أخبار الإقليم