- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

عودة الزلزولي تفتح آفاقاً جديدة أمام الركراكي قبل كأس إفريقيا

شتوكة تيفي

تلقى الناخب الوطني وليد الركراكي دفعة معنوية قوية مع عودة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى أجواء المنافسة، بعد فترة غياب بسبب الإصابة التي لحقت به خلال نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، رفقة ناديه الإسباني ريال بيتيس.

- إعلانات -

- إعلانات -

الزلزولي، الذي بات أحد العناصر الأساسية في تركيبة المنتخب الوطني، التحق بالمرحلة الثالثة من المعسكر الإعدادي لفريقه المقام حالياً بمدينة ماربيا الإسبانية، حيث أبدى جاهزية بدنية وفنية جيدة، وهو ما أكدته تقارير الطاقم الطبي للنادي الأندلسي.

ورغم أن الإصابة التي تعرض لها في نهاية الموسم الماضي أثارت مخاوف بخصوص إمكانية لحاقه بالاستحقاقات القادمة، فإن عودته في هذا التوقيت تعتبر في نظر المتتبعين مكسباً كبيراً للمنتخب الوطني، الذي يراهن على عناصر الخبرة والتجربة في الخط الهجومي.

Video-B

وكان الزلزولي قد غاب عن التجمع الإعدادي الأخير لأسود الأطلس، والذي شهد خوض مباراتين وديتين، ما حرم الطاقم التقني من الوقوف على مدى انسجامه مع بعض الأسماء الجديدة. غير أن عودته الآن تمنح الركراكي هامشاً أوسع من الخيارات، لاسيما في مركز الجناح الذي يُعد أحد نقاط القوة في منظومة اللعب المغربية.

ويُنظر إلى الزلزولي، البالغ من العمر 23 عاماً، كأحد الوجوه الصاعدة التي بصمت على حضور متميز في الآونة الأخيرة، سواء رفقة المنتخب أو في “الليغا” الإسبانية، حيث نجح في فرض اسمه كلاعب موهوب يتمتع بالسرعة والمهارة والقدرة على خلق الفارق.

عودة الزلزولي، على بعد أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية، تمثل إشراقة أمل في أعين الجماهير المغربية التي تترقب ظهور منتخب متكامل الطموح والإمكانيات، قادر على مقارعة الكبار والمضي بعيداً في المنافسة القارية.

B-post-3
أضف تعليق