أثار استطلاع للرأي أطلقته صحيفة ليكيب الفرنسية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تصدر النجم المغربي أشرف حكيمي قائمة اختيارات الجماهير بفارق مريح عن أبرز منافسيه، ما فتح الباب أمام نقاش محتدم حول مصداقية الاستفتاءات ودور الرأي العام في الجوائز الفردية.

- إعلانات -
ففي الوقت الذي احتفى فيه أنصار “الأسد الأطلسي” بالنتيجة واعتبروها دليلاً على الشعبية الجارفة التي يحظى بها حكيمي داخل وخارج فرنسا، تزايدت التوقعات داخل الأوساط الرياضية بأن الفرنسي عثمان ديمبيلي قد يكون الأوفر حظاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، وهو ما قد يخلق حالة من الاحتقان إذا ما تم تجاهل نتائج التصويت الجماهيري.
ويخشى متابعون أن يُنظر لأي تتويج مخالف لإرادة الجمهور على أنه تهميش لصوت المشجعين وإعادة إنتاج لسيناريوهات سابقة شهدت جدلاً مشابهاً، خاصة حين تتقاطع الاعتبارات الرياضية مع الأبعاد التسويقية والسياسية.

وفي ظل تفاعل قوي من جماهير مغربية وعربية على شبكات التواصل، باتت ليكيب أمام اختبار حقيقي بين احترام نتائج استطلاعها أو المضي في اختيار قد يثير موجة انتقادات واسعة.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيحسم رأي الجمهور هذه المرة مصير الجائزة، أم أن كواليس القرار ستفرض كلمة أخرى؟
#أشرف_حكيمي
#ديمبلي
#الكرة_الذهبية
#AchrafHakimi




أخبار الإقليم