في مشهد غير مألوف على الشواطئ المغربية هذا الصيف، تحركت السلطات المحلية في مدن ساحلية، بينها أكادير، لحجز كرات قدم تحمل ألوان العلم الوطني وصور الخريطة المغربية. القرار أثار تساؤلات كثيرة، لكنه في العمق يعكس موقفاً واحداً: العَلم الوطني مقدس، مكانه فوق الرؤوس لا تحت الأقدام.

- إعلانات -
قد يراه البعض إجراءً مبالغاً فيه، لكن تحويل العلم إلى كرة تتقاذفها الأرجل على الرمال لا يليق برمز سيادي يحمل دماء الشهداء وتضحيات الأجيال. هو ليس زينة تجارية ولا شعاراً يُطبع على أي سلعة، بل راية جامعة تمثل تاريخ وطن ووحدة أرضه من طنجة إلى الكويرة.

الاحتمال قائم أن بعض هذه الكرات صُنعت خارج المغرب أو بتصاميم ناقصة لا تشمل الأقاليم الجنوبية، وهو ما يجعل الأمر أكثر خطورة، ويبرر التدخل الاستعجالي لحماية الرموز الوطنية من أي عبث، مقصوداً كان أو عفوياً.
بعيداً عن التفاصيل الإدارية، الرسالة واضحة: العَلم الوطني لا يُباع ولا يُشترى، لا يُركل ولا يُداس. العَلم يُرفع عالياً، ويبقى دائماً أكبر من مجرد سلعة موسمية على شاطئ صاخب.




أخبار الإقليم