- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الإجازة الصيفية تلفظ أنفاسها الأخيرة

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

مع اقتراب نهاية فصل الصيف، يجد الكثير من الناس أنفسهم في حيرة من أمرهم، وكأن الأيام انزلقت من بين أيديهم دون أن يحققوا ما كانوا يطمحون إليه من راحة أو قضاء لأغراضهم المؤجلة.

- إعلانات -

- إعلانات -

فالعشر الأواخر من الصيف تمر بسرعة مذهلة، أشبه بلمح البصر، حتى أن البعض يتساءل: ماذا حل بالزمن؟

Video-B

الإجازة التي ينتظرها الجميع طيلة العام تكاد تنتهي قبل أن تبدأ فعلياً، فلا سفر اكتمل، ولا مشاغل رُتبت، ولا لقاءات عائلية استوفت حقها. وحتى مظاهر الأفراح والمناسبات التي كانت تضفي حركية على هذه الفترة غابت بشكل شبه كلي، باستثناء بعض المهرجانات هنا وهناك، أو مواسم الاصطياف على الشواطئ، والتي بدورها تعيش ما يشبه “الموت السريري”، بين ما هو منعش وما هو راكد.

وهكذا، يجد المواطن نفسه أمام صيف قصير، سريع الإيقاع، يترك خلفه شعوراً بالنقص، وكأنه كان ضيفاً خفيف الظل رحل قبل الأوان

B-post-3
أضف تعليق