- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

أخبار غير سارة للملاكمة الجزائرية أمان خليف بعد قرار الاتحاد العالمي

شتوكة تيفي

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية، أعلن الاتحاد العالمي للملاكمة عن الشروع في تطبيق اختبارات إلزامية لتحديد الجنس بالنسبة لجميع الملاكمين والملاكمات الراغبين في المشاركة في بطولاته، وذلك قبل أسبوعين فقط من انطلاق أولى منافساته المقررة بمدينة ليفربول البريطانية، ما بين 4 و14 شتنبر المقبل.

- إعلانات -

- إعلانات -

وقد دخل القرار حيّز التنفيذ بشكل رسمي منذ يوم الأربعاء، حيث أوضح الاتحاد أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لـ”دعوات متزايدة لضمان النزاهة والعدالة في المنافسات الرياضية”، في إشارة إلى النقاش العالمي المتصاعد حول مشاركة الرياضيين ذوي الحالات الجنسية غير النمطية أو الذين أجروا انتقالاً جنسياً في المنافسات المخصصة للرجال أو النساء.

ويأتي هذا المستجد ليضع الملاكمة الجزائرية أمان خليف، صاحبة الإنجازات البارزة في المحافل الدولية، أمام وضع معقد، بعدما كانت قد واجهت في السابق جدلاً واسعاً بشأن أهلية مشاركتها. ففي بطولة العالم الأخيرة، اندلعت نقاشات حادة عقب فوزها بميدالية فضية، حيث شككت بعض الأطراف المنافسة في وضعها البيولوجي، وهو ما اعتبره الجزائريون استهدافاً مباشراً لرياضية أثبتت حضورها على الحلبة.

Video-B

ليست خليف وحدها من طالتها هذه القرارات؛ فالعالم الرياضي شهد في السنوات الأخيرة حالات مشابهة، أبرزها العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا، التي منعتها اتحادات ألعاب القوى من المشاركة في سباقات معينة دون الخضوع لعلاج هرموني، بدعوى ارتفاع مستويات التستوستيرون لديها. كما واجهت لاعبات من كينيا والهند مواقف مشابهة جعلت مشوارهن الرياضي مهدداً.

ويرى خبراء أن هذا القرار سيُعمّق الجدل القائم بين من يعتبرونه ضرورياً لضمان المنافسة النزيهة، ومن يصفونه بـ”الإقصائي” الذي يمس بحقوق الرياضيين ويؤثر سلباً على مسارهم المهني. ومع ذلك، فإن الاتحاد العالمي شدد على أن تطبيق الاختبارات الإلزامية “غير قابل للتراجع”، ملوحاً بحرمان كل من يرفض الامتثال من المشاركة في البطولات المقبلة.

وبين معايير الإنصاف الرياضي ومقتضيات حقوق الإنسان، تبقى أمان خليف في قلب هذا النقاش الساخن، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة قبل انطلاق المنافسات الدولية.

B-post-3
أضف تعليق