لحسن أقديم “لوفيس” يقلب موازين المشهد السياسي بأيت عميرة ويدق اخر مسمار بنعش حزب الحمامة
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
لحسن أقديم “لوفيس” يقلب موازين المشهد السياسي بأيت عميرة ويدق اخر مسمار بنعش حزب الحمامة ويمنح نفساً جديداً لحزب الاتحاد الدستوري

- إعلانات -
في تطور لافت يشهده المشهد السياسي المحلي بجماعة أيت عميرة، برز اسم لحسن أقديم الملقب بـ”لوفيس” كفاعل أساسي في إعادة تشكيل الخريطة الحزبية، بعدما قاد خطوة وُصفت بالجريئة تمثلت في الوقوف وراء انعقاد الجمع العام التأسيسي لحزب الاتحاد الدستوري بالمنطقة.
الخطوة اعتبرها متتبعون “آخر مسمار في نعش” حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة أيت عميرة، خاصة أن “لوفيس” استطاع استقطاب عدداً من المناضلين الذين كانوا محسوبين على حزب الحمامة، وهو الحزب الذي سبق أن قاده لتحقيق فوز مهم في انتخابات 2021، حينما حصدت لائحته أزيد من 3000 صوت مكّنته من التحالف ب 8 مقاعد مع حزب الاستقلال وتولي منصب نائب رئيس الجماعة، إلى جانب عضوية المجلس الإقليمي.
غير أن مساره مع حزب الأحرار لم يدم طويلاً، بعدما وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع قياداته، إثر متابعته قضائياً أمام المحكمة الدستورية التي جردته من مهامه على خلفية ما اعتُبر “تمرداً على قرارات الحزب”.
الجمع العام التأسيسي لحزب الاتحاد الدستوري بأيت عميرة عرف حضور شخصيات وازنة، من بينها محمد بوخالي رئيس جماعة الصفاء، علي البرهيشي رئيس جماعة أيت عميرة عن حزب الاستقلال، عبد الرحمان خيار الرئيس السابق لجماعة أيت ميلك والمنسق الإقليمي لحزب الاستقلال، إضافة إلى نواب رئيس جماعة سيدي بيبي المحسوبين على حزب الأحرار. حضور هذه الأسماء أعطى إشارة قوية على اتساع دائرة التفكير في إعادة رسم خارطة التحالفات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
الحدث لم يتوقف عند هذا البعد السياسي فقط، بل حمل دلالات أخرى أبرزها انفتاح حزب الاتحاد الدستوري على الكفاءات والشباب، حيث أسفر الجمع العام عن انتخاب الدكتور يوسف عبايل، مهندس دولة في الهندسة الصناعية ودكتور في الهندسة الكهربائية وإطار عالٍ بإحدى الشركات الفلاحية الكبرى، كمنسق محلي للحزب بأيت عميرة. خطوة رآها المتتبعون إشارة صريحة من الحزب نحو تجديد النخب ومنح الشباب المحلي فرصة الاضطلاع بأدوار قيادية في تدبير الشأن السياسي والتنموي بالمنطقة.
بهذا المسار الجديد، يثبت “لوفيس” أنه رقم صعب في معادلة أيت عميرة السياسية، وقوة انتخابية قادرة على إعادة توزيع التوازنات في أفق الانتخابات المقبلة، بما قد يغير الكثير في المشهد الحزبي محلياً وإقليمياً.













أخبار الإقليم