- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

أخنوش يفضح نفسه في لقاء تلفزيوني مرتبك يُنظر إليه كـ «لقاء وداع»، ويواجه عاصفة انتقادات على مواقع التواصل

شتوكة تيفي

في خرجة إعلامية طال انتظارها، ظهر رئيس الحكومة عبر القناتين الأولى والثانية لاستعراض حصيلة أربع سنوات من ولايته، غير أن اللقاء تحوّل إلى مادة دسمة للنقد أكثر من كونه فرصة للإقناع.

- إعلانات -

- إعلانات -

فعوض أن يقنع المواطنين بإنجازات ملموسة، بدا وكأنه لم يقنع حتى نفسه، حيث طغى عليه ارتباك واضح في التعبير، وتلعثم متكرر، مع لجوء متكرر إلى شاشة القراءة للإجابة على أبسط الأسئلة.

تصريحات رئيس الحكومة لم تسلم من اتهامات بالمغالطة، بعدما فنّدها ممثل المعارضة، إدريس الأزمي، بشكل مباشر، مما زاد من فقدان المصداقية في أعين المتابعين.

الأدهى من ذلك، أن عدداً من المحللين وصفوا اللقاء بأنه أقرب إلى “خطاب وداع” منه إلى “عرض حصيلة”، خاصة في ظل تجريد الحكومة من ملفات حساسة، كان آخرها تدبير الانتخابات القادمة و قبله قطاع الماشية الذي أُسند لوزارة الداخلية، في خطوة فسّرها البعض على أنها سحب تدريجي للبساط من تحت قدمي رئيس الحكومة.

Video-B

أما الصحفي جامع كلحسن، الذي عُرف سابقاً بطرح أسئلة حارقة على بن كيران والعثماني، فقد اكتفى هذه المرة بأسئلة وُصفت بالباردة والبديهية، مما زاد من خيبة أمل المشاهدين.

بهذا الأداء، يرى مراقبون أن رئيس الحكومة خرج من اللقاء أضعف مما دخل، تاركاً وراءه انطباعاً عاماً بأن رصيده السياسي آخذ في النفاد، وأن ثقة الشارع في حكومته باتت على المحك.

هذا الأداء الهزيل لم يمر مرور الكرام على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عجّت التعليقات بالانتقادات الحادة والمطالب الصريحة برحيله.

واعتبر العديد من النشطاء أن الثقة في الحكومة استُنفدت، وأن الخطاب فقد أي قدرة على الإقناع، ليصبح موضوع سخرية واسعة وتعبير جماعي عن خيبة الأمل في حصيلة أربع سنوات من التسيير.

B-post-3
أضف تعليق