- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

تبون يُثير الجدل مجدداً: مغالطات حول إغلاق الحدود ومحاولة للتنصل من مسؤولية عزلة الجزائر

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

أعاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ملف العلاقات المتوترة مع المغرب إلى الواجهة، بتصريحات مثيرة للجدل حول قضيتي إغلاق الحدود والنزاع حول الصحراء المغربية.

- إعلانات -

- إعلانات -

وفي خطاب وُصف بأنه مليء بالتناقضات، زعم تبون أن “أشقاء” طلبوا من الجزائر فتح الحدود للمساعدة في حل قضية الصحراء، لكنه سارع للتنصل من مسؤولية استمرار الإغلاق، مشيراً إلى أن الحدود “لم تُغلق بسبب قضية الصحراء، بل لأسباب أخرى”.

وفيما يرى مراقبون أن الخطاب يهدف لتحميل الرباط مسؤولية الأزمة وتبرير عزلة الجزائر الإقليمية، أشار تبون إلى أن من يريد فتح الحدود “يجب أن يتحدث بمعقولية، دون أكاذيب أو تلفيق”.

Video-B

تأتي هذه التصريحات بعد تلقي العاهل المغربي والرئيس الجزائري رسالتين متزامنتين من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ما رجّح وجود وساطة لحلحلة الخلافات.

وبخصوص قضية الصحراء، أكد تبون الموقف الجزائري التقليدي بأنها “قضية تصفية استعمار”، متجاهلاً قرارات مجلس الأمن الداعية إلى حل سياسي واقعي.

وأعلن أن الجزائر تقبل بأي حل يقبله “الصحراويون”، مؤكداً أنها “لن تسمح لأي طرف بأن يفرض عليهم حلاً لا يقبلونه”، وهو ما يعتبره متابعون تدخلاً مباشراً يناقض ادعاء “الحياد”.

ويرى محللون أن هذه التصريحات تخدم هدف التغطية على الفشل الداخلي واستثمار القضية لشدّ العصب الداخلي.

B-post-3
أضف تعليق