- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

مايسة سلامة الناجي تفضل 35 مليون على حزب التقدم و الاشتراكية .. تقدم استقالتها من الحزب و تختار الترشح كمستقلة

شتـــــــوكة تيــــــــــفي

أعلنت الناشطة السياسية مايسة سلامة الناجي، إحدى أبرز الوجوه الحقوقية في المغرب، انسحابها رسمياً من حزب التقدم والاشتراكية، مشيرة إلى قرارها بأنها مدفوعة بقناعتها الشخصية وإيمانها العميق بقيم العدالة الاقتصادية والحريات الفردية. خطوة جريئة لاقت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثار هذا الانسحاب العديد من التساؤلات حول الأفق السياسي الذي ستختطه الناجي في المستقبل القريب.
في تصريحها، أوضحت الناجي أنها عازمة على خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة كمترشحة مستقلة، رغم ما يتطلبه ذلك من تحديات، خاصة في ما يتعلق بالحصول على دعم وزارة الداخلية للمترشحين فوق سن 35 عامًا. هذا التحدي يعكس حجم الصعوبات التي قد يواجهها كل من يختار السير في طريق الاستقلال السياسي في ظل المشهد السياسي الحالي، الذي غالبًا ما تحكمه الأحزاب الكبيرة والقديمة.
مايسة الناجي لم تقتصر على إعلان انسحابها فقط، بل أكدت أنها ستكشف قريبًا عن تفاصيل مشروعها السياسي عبر سلسلة من الفيديوهات، وهو ما يشير إلى سعيها للتواصل المباشر مع جمهورها، وإيضاح رؤيتها السياسية بعيدًا عن قيود الأحزاب التقليدية. الناجي عبّرت أيضًا عن نيتها في دعم مرشحين مستقلين يشاركونها نفس القيم والمبادئ، وهو ما قد يعزز من فكرة “فريق المستقلين الحداثيين” الذي تأمل في تأسيسه داخل البرلمان.
على الرغم من التحديات التي قد تواجهها، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن مايسة سلامة الناجي من جذب القاعدة الشعبية التي تساند مشروعها السياسي؟ وهل ستتمكن من التأثير على المشهد البرلماني في ظل هيمنة الأحزاب الكبرى؟ الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن الإجابة.

B-post-3
أضف تعليق