- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الإعلام المغربي في الأمم المتحدة… حضور يوازي لحظة فوز وطني

شتوكة تيفي

لأول مرة، تحل بعثات التلفزة المغربية والقناة الثانية داخل مقر الأمم المتحدة لتواكب من قلب الحدث تفاصيل قضية الصحراء المغربية، التي ظلت محور نضال دبلوماسي دام نصف قرن.
إنه حضور يعبّر عن ذكاء مغربي متجدد وعن ثقة وطنية في عدالة القضية ووضوح الموقف.
ولعل هذا الوجود الإعلامي المشرف يذكّرنا بتلك اللحظة التاريخية حين حضر الوزير ناصر بوريطة نهائي كأس العالم، فكان حضوره بين “أسود الأطلس” رمزًا للفوز، وكأن المغرب كان على موعد مع النصر قبل صافرة النهاية.
وبالمثل، فإن وجود الإعلام الوطني في أروقة الأمم المتحدة اليوم، هو إشارة إلى انتصار دبلوماسي قادم، واحتفال مسبق بما حققه المغرب من إشعاع واعتراف دولي متزايد بمغربية الصحراء.
إنه زمن الانتصارات المتتالية، زمن المغرب الجديد الذي يصنع مجده بإعلامه ودبلوماسيته وقيادته الرشيدة.
الله أكبر بك يا ملكنا المحبوب، رفعت راية الوطن عاليا، وكنت ولا تزال رمزا للفخر والكرامة المغربية.

- إعلانات -

- إعلانات -

Video-B

محمد أمغيمما

B-post-3
أضف تعليق