الدراجي يُغرّد خارج السرب مجدداً… ويستحضر رواية “الكابرانات” لتغطية آثار النكسة النفسية
شتوكة تيفي
عاد المعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورت” حفيظ دراجي، عبر تدوينة جديدة، إلى الخوض في ملف الصحراء المغربية، في خطوة باتت مألوفة كلما صدرت تطورات دبلوماسية لصالح الموقف المغربي. هذه المرة، اختار دراجي التعليق على قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بقضية الصحراء، معتمداً على اقتطاع بعض العبارات وتجاهل أهم النقاط التي أكدها القرار بوضوح.

- إعلانات -
ورغم محاولته تقديم نفسه كمحلل سياسي، ركز دراجي على مقاطع تُفهَم وكأنها تضع مقترح الحكم الذاتي المغربي ضمن خانة الخيارات المفتوحة، متغافلاً أن القرار الأممي يشدد على “الجهود الجادة وذات المصداقية” للمغرب، ويعزز مكانة مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الأكثر جدية وواقعية لتسوية النزاع.
كما تجاهل الإشارة إلى أن مجلس الأمن دعا جميع الأطراف للانخراط في المسار السياسي دون شروط مسبقة، وبروح من الواقعية والتوافق، وهو ما ينسجم تماماً مع الطرح المغربي منذ سنوات، في حين لا يزال الطرف الآخر متمسكاً بمقاربات متجاوزة.

أما تمديد ولاية بعثة المينورسو، فهو إجراء تقني اعتيادي يندرج ضمن المسار الأممي لإيجاد حل سياسي نهائي على أساس هذا المرجع الدولي الواضح.
اللافت أن التدوينة جاءت في سياق تزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي وتعزيز الاعترافات بمغربية الصحراء، ما يجعل محاولات التأويل الانتقائي جزءاً من ردود فعل مرتبكة على الزخم الدبلوماسي المغربي المتصاعد.
وفي النهاية، يبقى مسار الأمم المتحدة واضحاً، والموقف الدولي يميل أكثر من أي وقت مضى نحو الحل الواقعي الذي قدمه المغرب، بينما تستمر بعض الأصوات في محاولة بناء سرديات موازية لا تغيّر من اتجاه الأحداث ولا من الحقائق على الأرض.




أخبار الإقليم