خيّم التوتر على أجواء المواجهة الأوروبية الأخيرة، بعدما اضطر النجم المغربي أشرف حكيمي لمغادرة أرضية الملعب مصابًا، إثر احتكاك قوي مع مهاجم بايرن ميونيخ، الدولي الكولومبي لويس دياز، في لقطة أثارت الكثير من الجدل والمتابعات.
وخلال تصريح أعقب صافرة النهاية، بدا دياز متأثرًا حين تطرق للحادثة، مبدياً أسفه الكبير لما وقع للنجم المغربي. وقال مهاجم الفريق البافاري:
“بصراحة، لم أتوقع أن تكون الإصابة بتلك الحدة. رؤية لاعب بحجم حكيمي وهو يغادر بتلك الطريقة أمر صعب جدًا. تذكرت إصابة موسيالا المؤلمة في مواجهة باريس بالولايات المتحدة… أتمنى من القلب أن يعود حكيمي سريعًا للملاعب.”
اللقطة دفعت العديد من المحللين الرياضيين للتعليق، ومن بينهم الفرنسي يوهان ميكو، الذي حاول تبرئة ساحة دياز خلال ظهوره في برنامج L’Équipe du Soir، حيث أوضح أن ما حدث لم يكن تدخلًا بنية الإيذاء، بل لحظة اندفاع غير محسوبة قائلاً:
“المسألة أقرب لتدخل متهور وليس عنيفًا عن قصد. لو تمكن حكيمي من الوقوف بعد التحامهما، لما أثار الأمر كل هذه الضجة.”
ورغم حديث الندم والتبرير، تبقى الحقيقة الأكثر قسوة بالنسبة للجماهير المغربية: إصابة نجم المنتخب. وتشير التقديرات الأولية إلى أن غياب حكيمي قد يمتد ما بين ثلاثة وخمسة أسابيع، في انتظار الفحوصات الدقيقة المقرر إجراؤها اليوم، وسط ترقب كبير خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
ومع أن الصورة لا تزال غير مكتملة طبيًا، فإن الأنظار تظل مركزة على ما ستسفر عنه نتائج الكشف، آملين أن تعلن عودة قريبة لواحد من أبرز أظهرة العالم في الوقت الراهن.




أخبار الإقليم