- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

حملة طبية رفيعة المستوى لفائدة ساكنة أيت باها والنواحي

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

انطلقت، يوم الخميس 6 نونبر الجاري، بمدينة أيت باها، حملة طبية كبرى تنظمها جمعية أسديم للتنمية والتعاون، بشراكة مع جماعة أيت باها والمديرية الإقليمية للصحة والجمعية الفرنسية SMA، وذلك في إطار مبادرات القرب الهادفة إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المحلية والمناطق المجاورة.

- إعلانات -

- إعلانات -

وتعرف هذه الحملة الطبية الواسعة تنظيم أنشطة طبية متعددة التخصصات تمتد إلى غاية 14 نونبر الجاري، وتحتضنها كل من الفضاء البلدي للثقافة والفنون ودار الأمومة والمستشفى الإقليمي ببيوكرى، بمشاركة أزيد من 130 طبيبًا ومهنيًا في مجال الصحة، جاؤوا من داخل المغرب وخارجه، وخاصة من أوروبا.
وفي تصريح له، أكد الحاج سعيد فرح، منسق الحملة، أن هذه المبادرة “تأتي استجابة لحاجيات الساكنة في مجالات صحية متخصصة يصعب أحيانًا الولوج إليها، لاسيما في المناطق القروية والجبلية”، مشيرًا إلى أن “التنظيم المحكم وروح التعاون بين الشركاء كان لهما أثر كبير في إنجاح هذه المحطة الإنسانية”.
من جانبه، عبّر علي الليل، نائب رئيس جماعة أيت باها، عن اعتزازه “بهذه المبادرة التي تجسد روح التضامن والتآزر، وتُسهم في تعزيز الخدمات الطبية لفائدة المواطنين، خصوصًا الفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة”.
أما الدكتورة ماتيا، الأخصائية في أمراض العيون وعضو البعثة الطبية الفرنسية، فقد أوضحت أن “الفريق الطبي يعمل وفق برنامج دقيق يضمن تقديم فحوصات واستشارات في ظروف مهنية عالية، مع توفير أدوية مجانية وتوجيه الحالات المستعصية نحو المراكز الاستشفائية المختصة”.
وتشمل الحملة خدمات متنوعة في مجالات الطب العام، وأمراض القلب والشرايين، والجهاز الهضمي، والمسالك البولية، وطب العيون، والأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسنان، والأمراض النفسية، وطب الأطفال، والعلاج الطبيعي، وطب النساء والتوليد.
وقد عرفت الأيام الأولى من الحملة إقبالًا كبيرًا، تجاوز عدد المستفيدين فيها الألف شخص خلال يومين فقط، وسط إشادة واسعة من طرف الساكنة المحلية التي عبّرت عن امتنانها لهذه المبادرة الإنسانية الرفيعة، التي تروم تقريب الخدمات الطبية من المواطن البسيط وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي على أرض الواقع.
هذه الحملة تؤكد مرة أخرى أن العمل الجمعوي، حين يتكامل مع المبادرات المؤسساتية والطبية الدولية، يصبح رافعة حقيقية للتنمية البشرية وتحسين جودة الحياة.

Video-B

B-post-3
أضف تعليق