الانقطاع المتكرر للشبكة يعزل المنطقة الجبلية لشتوكة آيت باها عن العالم… ومعاناة الساكنة تتصاعد مع أولى زخات المطر
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
تعيش ساكنة عدد من الجماعات الجبلية التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، وعلى رأسها سيدي عبد الله البوشواري، أيت وادريم، أوكنز، أداوكنظيف، تنالت وتيزي نتاكوشت، أيت المزال تاسكدلت و هلالة وضعاً صعباً كلما تساقطت الأمطار، بسبب الانقطاع المتكرر لشبكة الاتصال التي تعد شريان التواصل الوحيد مع العالم الخارجي.

- إعلانات -
وحسب مصادر جريدة شتوكة تيفي، فإن تأثير هذا الانقطاع لا يقتصر على الساكنة فقط، بل يمتد ليشمل مقرات الجماعات والمصالح الإدارية التي تتعطل بدورها عن أداء خدماتها، ما يعمّق معاناة المواطنين ويعرقل إنجاز معاملاتهم اليومية.

وأكدت المصادر نفسها أن المشكل يعود بالأساس إلى تهالك بعض اللواقط الهوائية (الأنتينات) وضعف التجهيزات التقنية المعتمدة، حيث تتعرض للاختلال كلما تهاطلت الأمطار، في ظل تساؤلات عديدة من الساكنة حول نوع الطاقة التي تعتمد عليها هذه الأعمدة:
هل تشتغل بالطاقة الكهربائية أم تعتمد على الطاقة الشمسية التي قد تتأثر بالظروف الجوية؟
وفي ظل تكرار هذا الوضع، تطالب الساكنة بقوة شركات الاتصالات بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل الشبكة، وتقوية التغطية، وتحديث البنيات التقنية حتى لا تبقى المناطق الجبلية معزولة كلما تغير الطقس، معتبرين أن الحق في ولوج خدمات الاتصال أصبح ضرورة ملحة لا يمكن التخلي عنها.




أخبار الإقليم