- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

رغم الانتصار على جزر قمر في الإفتتاح الجمهور الرياضي المغربي معضمه غير متفائل لتحقيق اللقب أمام عمالقة القارة

شتوكة تيفي مصطفى رضى

رغم حصد المنتخب المغربي لثلاث نقاط ثمينة في افتتاح مشواره أمام جزر القمر، إلا أن علامات الاستفهام بدأت تلاحق المدرب وليد الركراكي بسبب الأداء الباهت الذي لم يرقَ لتطلعات الجماهير.

- إعلانات -

- إعلانات -

فالفوز لم يحجب “الفقر التكتيكي” الذي ظهر به الأسود، حيث بدت خطة اللعب مكررة ومكشوفة تماماً للخصوم، مما جعل المنتخب يجد صعوبة بالغة في اختراق دفاعات منافس متواضع.

Video-B

ويزداد القلق الشعبي من “عناد” الركراكي في اختياراته البشرية، وإصراره على الاعتماد على أسماء استهلكت بدنياً وتجاوزها الزمن، مثل رومان سايس الذي غادر الملعب مصاباً في الدقائق الأولى ليؤكد مخاوف عدم جاهزيته، وجواد ياميق الذي ظهر تائهاً ومرتكباً لأخطاء بدائية في التمركز.

​هذه الحالة من التراجع جعلت الشارع الرياضي المغربي غارقاً في حالة من عدم التفاؤل، حيث يسود شعور بأن الركراكي، بإصراره على نفس النهج والأسماء، قد يضيع على المغرب فرصة تاريخية لا تعوض للتتويج باللقب القاري فوق أرضه وبين جماهيره.

إن التشبث بأسماء “الحرس القديم” على حساب المواهب الشابة والمتعطشة، يضع المدرب في مواجهة مباشرة مع جمهور لم يعد يقبل بالأعذار، ويرى أن الكأس الإفريقية بالمغرب تتطلب مدرباً يملك المرونة الكافية لتغيير أفكاره قبل أن يتبخر حلم التتويج التاريخي.

B-post-3
أضف تعليق