لم تندمل بعد جراح الجماهير المغربية عقب ضياع لقب كأس أمم إفريقيا داخل الديار، إذ لا يزال الجدل متواصلًا حول مصير الناخب الوطني وليد الركراكي، في ظل تصاعد الأصوات المنتقدة لخياراته الفنية والطبية التي وُصفت بـ«المغامِرة».
النهائي القاري كان فرصة تاريخية لعودة الأسود إلى منصة التتويج بعد سنوات من الانتظار، غير أنه تحوّل إلى لحظة مفصلية كشفت هشاشة الجاهزية وسوء إدارة التفاصيل، وهي عناصر لا تُغتفر في المباريات الكبرى.
ويرى متابعون أن ضياع اللقب لا يمكن اختزاله في التحكيم أو سوء الحظ، بل يعود أساسًا إلى استدعاء لاعبين غير جاهزين بدنيًا مقابل تهميش عناصر كانت في أفضل حالاتها، ما أثّر بشكل مباشر على توازن المنتخب في اللحظة الحاسمة.
أبرز هذه الحالات، وضعية الحارس منير المحمدي، الذي أُدرج اسمه في ورقة نهائي “الكان” دون أن يخوض أي دقيقة، قبل أن يعلن إصابته مباشرة بعد عودته إلى فريقه نهضة بركان، ما فتح باب التساؤلات حول معايير الاستدعاء والجاهزية.
كما خاض سفيان أمرابط البطولة وهو مصاب، قبل أن تتأكد حاجته لتدخل جراحي، في وقت غاب فيه لاعبين جاهزين أبرزهم ربيع حريمات، المتوج سابقًا بجائزة أفضل لاعب في كأس العرب. الأمر نفسه انسحب على أسماء وازنة مثل إسماعيل باعوف، سفيان بوفتيني، عمران لوزا، وأحد أبرز مدافعي “الليغا” عبد الكبير الهلالي.
هذا الكم من الإصابات جعل المنتخب يدخل النهائي بتركيبة غير متجانسة، ليخسر التفاصيل قبل أن يخسر الكأس، ولولا تألق ياسين بونو لكانت النتيجة أكثر قسوة.
اليوم، يرفع الشارع الرياضي المغربي شعار “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، معتبرًا أن الاستمرارية لا تعني تجاهل الأخطاء. ويبقى السؤال المطروح بقوة:
#المنتخب_المغربي #وليد_الركراكي




أخبار الإقليم