- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

السيمو رئيس جماعة القصر الكبير يثير الجدل: “مهمتي إنقاذ 130 ألف نسمة وليس الكلاب والقطط”

شتوكة تيفي -القصر الكبير

​في الوقت الذي تلملم فيه مدينة القصر الكبير جراحها جراء الفيضانات العنيفة التي اجتاحت المنطقة وأدت إلى إخلاء المدينة من سكانها بالكامل، فجّر محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي، جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول مصير الحيوانات الأليفة التي تركت لمواجهة مصيرها وسط المياه.
​وفي إجابة مقتضبة وحازمة على سؤال صحفي تمحور حول خطة الجماعة لإنقاذ “الكلاب والقطط” بعد عمليات الإجلاء الواسعة، أكد السيمو أن تركيزه المنصب حالياً ينحصر في الجانب البشري فقط.

- إعلانات -

- إعلانات -

Video-B

وصرح رئيس الجماعة قائلاً: “أنا رئيس جماعة تضم 130 ألف نسمة، ومهمتي الأساسية والملحة هي إنقاذ البشر وحماية أرواح المواطنين أولاً”.
​ولم يقف السيمو عند هذا الحد، بل اعتبر أن الخوض في مصير الحيوانات الأليفة في ظل كارثة إنسانية بهذا الحجم هو خارج نطاق مسؤولياته المباشرة في خلية الأزمة، مشيراً إلى أن “الحيوانات لديها جمعيات خاصة مهتمة بها وهي المسؤول الأول عن إنقاذها في مثل هذه الظروف”.
​هذه التصريحات سرعان ما أشعلت منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لمنطق “واقعية الأولويات” الذي ذهب إليه رئيس الجماعة، معتبرين أن إنقاذ الأرواح البشرية وتوفير المأوى لآلاف النازحين يجب أن يعلو فوق كل اعتبار، وبين منتقدين اعتبروا التصريح “يفتقر للحس الإنساني الشامل”، مؤكدين أن روح المسؤولية في الكوارث الطبيعية تستوجب نظرة متكاملة تشمل البيئة والحيوان كجزء من المنظومة التي تضررت من الفيضانات.
​وتأتي هذه الضجة في وقت لاتزال فيه فرق الإنقاذ والجهات المختصة تسابق الزمن لتقييم الأضرار وإعادة الحياة إلى مدينة القصر الكبير، وسط تساؤلات حول دور المجتمع المدني والجمعيات البيئية في سد الفجوة التي تركتها تصريحات المسؤول الأول عن تدبير الشأن المحلي بالمدينة.

B-post-3
أضف تعليق