كشف العميد السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم رومان غانم سايس، عن بعض الكواليس التي طبعـت آخر أنفاس نهائي كأس أمم إفريقيا الذي خسره المغرب أمام منتخب السنغال، في ليلة حزينة تقاسم فيها جميع المغاربة نفس إحساس المرارة والخذلان، بعد إضاعة إبراهيم دياز لركلة جزاء كانت مصيرية بالنسبة لـ”الأسود” لإحراز لقب قاري طال انتظاره.
وهو يروي تفاصيل ما حدث من زاوية المتابع في دكة البدلاء بسبب الإصابة التي تعرض لها وحرمته من مواصلة المشاركة في المباريات، وصف سايس ركلة الجزاء التي نفذها دياز على طريقة “بانينك” بـ”اللحظة الصعبة” التي حبست أنفاس الجميع ووضعتهم في دائرة التوتر والضغط النفسي.
وأعرب سايس، الذي فتح قلبه لبودكاست Colinterview، عن صدمته من طريقة تنفيذ ركلة الجزاء المصيرية، قائلا: “عندما رأيت إبراهيم يسدد بانينكا، وضعت يدي على رأسي وبقيت مذهولا وقتا طويلا، لم أصدق اختياره في ذلك التوقيت الحاسم”.

في تلك اللحظة، يتابع سايس: “أحسست بفراغ كبير مازال يلازمني إلى اليوم، كأنني أعيش كابوسا، حتى أنني من شدة الصدمة لم أمتلك حتى القدرة على البكاء أو الغضب أو التعبير عما أشعر به وقتها”.
وقال المدافع المعتزل دوليا إنه كان يتمنى لو سدد دياز الكرة بقوة في وسط المرمى لإنهاء الأمر لصالح المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن كبار النجوم مثل حكيمي وزياش أضاعوا ركلات من قبل، لكن “بانينكا” في النهائي كانت مخاطرة غير محسوبة وغير مقبولة. حسب تعبيره.
وردا على الروايات التي انتشرت عقب نهاية المباراة كون دياز تعمد إضاعة الركلة، اعتبر سايس مجرد “ترهات”، مؤكدا أن “دياز أراد أن يصبح بطلا خارقا بتلك الطريقة، لكنه فشل، وهو درس سيجعله أقوى في المستقبل”.




أخبار الإقليم