- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

من “كبيرة تباعمرانت” إلى ” محمد أبعمران مزين”.. هل تلاحق لعنة “المنع القضائي” كل من يقلد حركات الرايسة فاطمة تبعمرانت

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

فجر الفنان الأمازيغي الصاعد محمد أبعمران “مزين” مفاجأة من العيار الثقيل هزت أركان الساحة الفنية بسوس، كاشفاً عن كواليس “منع” تعرض لها من خلف الستار.

- إعلانات -

- إعلانات -

ففي تصريح إذاعي مثير، أجاب أبعمران بكل صراحة عن سر تراجعه المفاجئ عن تقليد الفنانة القديرة فاطمة تبعمرانت، رغم أن هذا التقليد والحركات التعبيرية المرتبطة به كانت هي المحرك الأساسي لشهرته الواسعة وتصدره “التريند” على منصات التواصل الاجتماعي.

​وأكد أبعمران في معرض حديثه أنه تلقى اتصالاً هاتفياً مباشراً من شخص قدم نفسه بصفته مدير أعمال الفنانة فاطمة تبعمرانت، حاملاً إليه تعليمات صارمة تطالبه بالتوقف الفوري عن تقليد حركاتها أو إعادة غناء ريبيرتوارها الفني، مبرراً ذلك بأن تلك الأغاني ملكية خاصة ومحفوظة لصاحبتها ولا يسمح لأي كان بمحاكاتها.

Video-B

​هذا التصريح لم يمر مرور الكرام، بل أعاد إلى الأذهان وبقوة فصول القضية الشهيرة التي رفعتها تبعمرانت سابقاً ضد الفنانة “كبيرة تبعمرانت”، وهي الواقعة التي خلفت آنذاك موجة غضب عارمة وردود فعل ساخطة داخل الأوساط الفنية الأمازيغية.

ويرى متتبعون للشأن الثقافي بسوس أن الدخول في هذه الصراعات القضائية و”المناوشات” بين الفنانين الأمازيغ أنفسهم لا يخدم القضية الأمازيغية في شيء، خاصة في ظل التهميش الذي يعاني منه القطاع.

فبدل التكتل للدفاع عن حقوق الفنان المادية والمعنوية، يجد الجمهور نفسه أمام صراعات “دونية” تضيق الخناق على المواهب الشابة التي ترى في الرواد قدوة لها، مما يطرح سؤالاً جوهرياً ، هل أصبح تقليد الكبار تهمة تستوجب المنع، أم هو اعتراف بالنجاح وجسر لربط جيل الشباب بأصوله الفنية

B-post-3
أضف تعليق