إنزكان تستعد للفصل القضائي في “قضية التشهير” بين أمزين وبوالحوجات: الكرامة لا تُرصف خلف الهواتف
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
حددت المحكمة الابتدائية بإنزكان يوم 13 من شهر ماي المقبل موعداً لجلسة المحاكمة في القضية التي باتت تُعرف إعلامياً بخلاف الممثلة عائشة بوالحوجات والفنانة خديجة أمزين.

- إعلانات -
وتأتي هذه الجلسة في وقت بلغت فيه وتيرة الأحداث ذروتها، بعد محاولة بوالحوجات تقديم اعتذار عبر شريط فيديو نشرته على منصات التواصل الاجتماعي، وهو الاعتذار الذي قوبل برفض قاطع من طرف خديجة أمزين التي اختارت الخروج عن صمتها في تصريح خاص للجريدة.
أكدت أمزين في حديثها أن الفن بالنسبة لها كان وسيبقى مرآة للرقي الإنساني قبل الشهرة، مشددة على أنها حرصت دائماً على الفصل بين المهني والشخصي، إلا أن ما حدث تجاوز الخطوط الحمراء.

واعتبرت أمزين أن “ثقافة الاعتذار” رغم نبلها، لا تعني مجرد كلمات تُبث عبر الهواتف لتجميل الصورة أمام الرأي العام أو كطوق نجاة عندما تضيق الخيارات، بل هي إدراك حقيقي للمسؤولية وجبر للضرر.
وأوضحت أن الإساءة التي طالتها كانت “علنية وممنهجة”، بل وتجرأت على المساس بوضعها الصحي الذي هو “أمر من الله”، مؤكدة أن “بوست” عابراً لا يمكنه محو آثار تجريح طال جوانب شخصية لا علاقة لها بالفن.
وفي رسالة قوية وجهتها عبر منبرنا، أشارت أمزين إلى أن التسامح وإن كان صفة جميلة، فإن وضع الحدود هو شيمة الأقوياء، رافضة أن تكون “محطة لتجارب الإساءة ثم الاعتذار الباهت” الذي يبحث عن “التريند”.
وختمت تصريحها بتوجيه الشكر لجمهورها الوفي، مؤكدة أن المسألة بالنسبة لها هي مسألة “مبدأ وكرامة لا تقبل القسمة على اثنين”، واضعة ثقتها في المسار القانوني لرد الاعتبار بعد واقعة التشهير التي تعرضت لها في برنامج رمضاني على إحدى القنوات الإلكترونية، لتترك للأيام القادمة مهمة كشف “الوجوه الحقيقية” من “الأقنعة”.




أخبار الإقليم