- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

بعد تألقه اللافت.. “المنسي” يكسر جدار الغياب ويحجز مقعده في رحلة الأسود نحو مونديال 2026

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

بصمة مفاجئة تلك التي حملتها القائمة الأولية للمنتخب المغربي المتأهبة لمونديال 2026، بعدما قرر المدرب محمد وهبي نفض الغبار عن اسم عمران لوزا، واضعاً نجم واتفورد الإنجليزي من جديد تحت مجهر “أسود الأطلس” في توقيت حساس يسبق العرس العالمي.

- إعلانات -

- إعلانات -

هذا الاستدعاء لم يكن مجرد إضافة عددية، بل هو بمثابة “إعادة اعتبار” للاعب توارى عن الأنظار الدولية منذ خروج المغرب أمام مصر في كأس أمم أفريقيا 2021 بالكاميرون، ليدخل بعدها في نفق طويل من الغياب بسبب لعنة الإصابات تارة، وتقلبات القناعات الفنية تارة أخرى.

Video-B

​عودة لوزا إلى عرين الأسود في عهد محمد وهبي تضع اللاعب أمام تحدٍ وجودي، فالفلسفة التكتيكية الحالية للمنتخب المغربي، والتي ترتكز على الشراسة البدنية والتحولات الخاطفة، قد لا تجد في “برود” لوزا وهدوئه المعتاد ضالتها، إلا إذا استطاع اللاعب دمج جودته التقنية العالية في توزيع اللعب مع الإيقاع البدني المرتفع الذي يفرضه الدوري الإنجليزي.

المتابعون يرون في هذه الخطوة “فرصة الفرصة الأخيرة”، حيث يراهن الطاقم التقني على خبرة لوزا الأوروبية وقدرته على ضبط الإيقاع في المباريات المعقدة، لكنها مراهنة محفوفة بالمخاطر في ظل توهج جيل صاعد من الأسماء الشابة التي باتت تفرض سطوتها على خط وسط الميدان.

​الشارع الرياضي المغربي يتساءل اليوم: هل يملك عمران لوزا النفس الطويل لإقناع وهبي بمكانه في القائمة النهائية؟ المنافسة داخل المنتخب بلغت ذروتها، والمركز في المونديال لن يُمنح بالأسماء بل بالعطاء، وهو ما يجعل مسيرة لوزا القادمة تحت المراقبة اللصيقة، فإما أن يستثمر هذه العودة لإحياء حلمه المونديالي، أو أن ضغط المنافسة وطول فترة الاغتراب عن المنتخب سيجعلان من هذا الاستدعاء مجرد محطة عابرة في طريق “الأسود” نحو حلم 2026.

B-post-3
أضف تعليق