هل تلجئ الفيفا للتصنيف العالمي لأول مرة للحسم في الثلاث مقاعد المتبقية تأهلها في أحسن المراتب الثلاث
شتوكة تيفي
يتواصل الصراع على البطاقات المؤهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 عبر بوابة أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث، مع بقاء يوم واحد من الجولة الأخيرة بدور المجموعات.

- إعلانات -
وحسب النظام الجديد لكأس العالم يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث.
وتأهل حتى هذه اللحظة 5 منتخبات في المركز الثالث، هي السويد، والإكوادور، والبوسنة والهرسك، وباراجواي، والسنغال، بينما تتبقى 3 بطاقات حائرة ستُحسم في الساعات القليلة المقبلة.
وينافس المنتخب الجزائري بقوة على إحدى هذه البطاقات، حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة العاشرة برصيد 3 نقاط وفارق أهداف -2، قبل مباراته ضد النمسا، صاحب المركز الثاني برصيد 3 نقاط وفارق أهداف 0.
وبات فريق “الخضر” واضحًا، إذ بات يعرف ما يحتاجه من أجل التأهل.
وللمرة الأولى، قد يتم اللجوء إلى تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لحسم بطاقة التأهل عبر أفضل ثوالث، في حال تساوى منتخبان أو أكثر في عدد النقاط، وفارق الأهداف، والأهداف المسجلة، وكذلك البطاقات الملونة، وهو احتمال بات واردًا في ظل تعقد المنافسة حتى اللحظات الأخيرة.
وفيما يلي نستعرض موقف كل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث حتى الآن
الإكوادور (المركز 24 عالميًا)
حجز المنتخب الإكوادوري بطاقة التأهل إلى دور الـ32 بعدما جمع 4 نقاط، ليصبح أحد أفضل أصحاب المركز الثالث. وبعد خسارته أمام كوت ديفوار وتعادله المخيب مع كوراساو، أنعش آماله بفوز ثمين على ألمانيا في الجولة الأخيرة، ليضمن العبور وينتظر منافسه في الدور المقبل.
السويد (المركز 36 عالميًا)
ضمن المنتخب السويدي التأهل أيضًا برصيد 4 نقاط. وبعد الانتصار الكبير على تونس في الجولة الأولى، اكتفى بالتعادل مع اليابان، وهي النتيجة التي كانت كافية لضمان مكانه بين أفضل الثوالث.
البوسنة والهرسك (المركز 61 عالميًا)
تُعد البوسنة صاحبة أقل تصنيف عالمي بين المنتخبات التي ضمنت التأهل حتى الآن، لكنها نجحت في جمع 4 نقاط بفضل التعادل مع كندا والفوز على قطر. كما أصبح منتخبها أول فريق يعرف منافسه رسميًا في دور الـ32، حيث سيواجه الولايات المتحدة.
باراجواي (المركز 37 عالميًا)
أنهى منتخب باراجواي دور المجموعات في المركز الثالث بعد خسارة ثقيلة أمام الولايات المتحدة، ثم الفوز على تركيا، قبل أن يتعادل مع أستراليا في الجولة الأخيرة، ليجمع 4 نقاط ويحافظ على موقعه ضمن المتأهلين.

السنغال (المركز 18 عالميًا)
رغم البداية الصعبة بالخسارة أمام فرنسا والنرويج، عاد المنتخب السنغالي بقوة واكتسح العراق بخماسية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط ويحسن فارق أهدافه بشكل كبير، ما حسم التأهل لصالحه.
إيران (المركز 21 عالميًا)
وجد المنتخب الإيراني نفسه في مجموعة قوية ضمت بلجيكا ومصر، واكتفى بثلاثة تعادلات دون أي انتصار. وسيبقى مصيره مرتبطًا بنتائج بقية المجموعات، مع إمكانية أن يمنحه تصنيفه العالمي أفضلية إذا وصل إلى معيار كسر التعادل الأخير.
كرواتيا (المركز 13 عالميًا)
تُعد كرواتيا الأعلى تصنيفًا عالميًا بين جميع المنتخبات الموجودة حاليًا في المركز الثالث. وبعد خسارتها المبكرة أمام إنجلترا، لا تزال تملك فرصة لإنهاء المجموعة في المركز الثاني إذا فازت على غانا، لكن حتى إذا بقيت ثالثة فإن تصنيفها العالمي قد يصبح سلاحًا مهمًا في سباق التأهل.
كوريا الجنوبية (المركز 23 عالميًا)
قدّم المنتخب الكوري بطولة أقل من التوقعات بعد خسارته أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، حيث اكتفى بـ3 نقاط فقط ليصبح مصيره معلقًا بنتائج المنتخبات الأخرى، رغم امتلاكه تصنيفًا عالميًا جيدًا.
الجزائر (المركز 29 عالميًا)
لا يزال منتخب الجزائر (برصيد 3 نقاط وفارق أهداف -2) قادرًا على انتزاع المركز الثاني في مجموعته إذا فاز على النمسا ليبعد نفسه عن الحسابات المعقدة الخاصة بالمركز الثالث.
أما التعادل فقد يكون كافيًا أيضًا لضمان التأهل ضمن أفضل الثوالث، وهو ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة بالنسبة لـ”الخضر”.
وفي حال الخسارة سيكون موقف الجزائر معقدًا، ولن يكون تأهله مضمونًا عبر أفضل الثوالث، لأن هناك بالفعل منتخبان برصيد 3 نقاط ويتفوقان عليه في فارق الأهداف هما إيران (فارق أهداف 0)، وكوريا الجنوبية (فارق أهداف -1).
كما أن هناك كرواتيا بـ3 نقاط وفارق أهداف -1 لكنها ستواجه بنما، كذلك فإن منتخب الكونغو الديمقراطية يملك نقطة واحدة وسيواجه أوزبكستان.
كذلك يمكن أن يتعادل منتخب الجزائر مع اسكتلندا بنفس فارق الأهداف (-3) إذا خسر بفارق هدف واحد أمام النمسا، وقتها سيتفوق الفريق العربي بفضل الأهداف المسجلة (هدفان مقابل واحد لاسكتلندا).




أخبار الإقليم