الكل جاهز ، من أروقة المعرض ا. السوق ، وفضاء الألعاب، المقاهي ، إلى رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة ، لقد أعطت الجماعة انطلاقة فصل صيف زاهر كما جرت به العادة.

- إعلانات -
تستقبل ساكنة سيدي وساي موسمها الصيفي بجاهزية تامة لفضاء الألعاب المعروف بـ”السيرك”، والذي تم تثبيته بالكامل على الشاطئ كما جرت العادة كل سنة، ليكون مستعداً من الآن لاستقبال الأطفال وخلق أجواء ترفيهية تُضفي جمالية خاصة على الفضاء البحري.
ويمتد هذا الفضاء الترفيهي من شهر يوليوز إلى غاية منتصف شتنبر، في إطار موسم الاصطياف الذي يُحول سيدي وساي إلى قبلة مفضّلة للعائلات القادمة من مختلف مناطق سوس، بما فيها المناطق الجبلية، حيث تبحث الأسر عن ملاذ طبيعي هادئ يُخفّف من وطأة الحرارة.
كما بات فضاء التسوق الصيفي والسوق اليومي، المعروف محليًا بـ”الضالونات”، جاهزاً بالكامل لاستقبال الوافدين، ما يُساهم في تنشيط الحركة التجارية وتوفير فرص للزوار للاقتناء والتبضّع في أجواء صيفية مريحة.
يُعتبر شاطئ سيدي وساي من بين الفضاءات البحرية ذات الطابع الخاص، ليس فقط بطبيعته الخلابة ومياهه الباردة المنعشة، بل أيضًا بعراقته، إذ ارتبط اسمه على مدى عقود بموسم الاصطياف الذي يجمع بين البساطة والجاذبية، وبين التقاليد والانفتاح على روح الصيف.
ويُعرف الشاطئ بجوّه الطبيعي المنعش وهدوئه النسبي، ما يجعله خيارًا مفضّلاً للباحثين عن الاصطياف العائلي بعيدًا عن الضجيج والاكتظاظ المفرط.
وفي هذا الصدد، تُبذل مصالح الجماعة جهوداً حثيثة وتعمل كل ما بوسعها لضمان نظافة الفضاء البحري وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب طيلة الموسم،
وهو أمر يستوجب انخراطاً وتعاواً من طرف المصطافين والزوار للحفاظ على هذه المكتسبات وجمالية الشاطئ.

وفي مقابل هذه المجهودات، يتطلع المصطافون إلى تقوية شبكة الإنترنت التي تعرف بعض الضعف، بالإضافة إلى تعزيز المولدات الكهربائية لتفادي الانقطاعات التي تحدث أحياناً خلال أوقات الذروة عندما يشتد الضغط عليها.
و تُسجّل إشادة واسعة بالجاهزية الكبرى والدور الفعال لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين لا يدّخرون جهدًا في تأمين محيط الشاطئ والمرافق المجاورة طيلة اليوم، وخصوصًا خلال فترات الذروة المسائية، حفاظًا على سلامة وطمأنينة الزوار وإنجاحاً لهذا الموسم المميز.











أخبار الإقليم