- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

بحضور رسمي وازن.. افتتاح معرض الصناعة التقليدية لمهرجان «تيمزار» للفضة بتيزنيت

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

الصور بعدسة المختار مجيد
افتتح، اليوم الأربعاء 15 يوليوز بتزنيت، معرض الصناعة التقليدية المنظم في إطار فعاليات مهرجان “تيمزار” للفضة في دورته 14 ، وهو الحدث السنوي البارز الذي يسلط الضوء على الإبداع الحرفي المغربي، وخصوصية صياغة الفضة التي تشتهر بها عاصمة الفضة تيزنيت على وجه الخصوص.

- إعلانات -

- إعلانات -


وتميز حفل الافتتاح بحضور رسمي وازن ترأسه عامل إقليم تيزنيت، رفقة رئيس غرفة الصناعة التقليدية عبد الحق أرخاوي، والبرلماني ورئيس جماعة تيزنيت عبد الله غازي، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت محمد شيخ بلا، وبمشاركة عدد من الشخصيات والفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية وممثلي المجتمع المدني.

​ويأتي تنظيم هذا المعرض، الذي يشكل الركيزة الأساسية لمهرجان “تيمزار”، تماشياً مع الجهود الرامية إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي وحماية الحرف التقليدية المتوارثة عبر الأجيال.

ويعتبر المعرض منصة متكاملة ومفتوحة للزوار المغاربة والأجانب، تقدم قراءة حية وجمالية لصياغة الفضة وباقي الحرف الفنية، رابطة بين أصالة الماضي وعراقة التاريخ التي تزخر بها المدينة العتيقة لتيزنيت، وبين متطلبات التجديد المعاصر والتسويق الحديث.


​ويعتمد مسار المعرض على إبراز التنوع الحرفي الغني للمنطقة، من خلال أروقة متخصصة تعرض إبداعات متميزة تجمع بين تطويع المعادن، والجلد، والخشب، والنسيج، مع التركيز الفني الخاص على الحلي الفضية التي تجسد الهوية البصرية والثقافية للإقليم. ويتيح هذا الفضاء للمشاهدين فرصة فريدة لاستكشاف تقاطعات الأشكال والرموز المحلية العريقة، مثل “الخلالة” وغيرها من التصاميم التي تعكس تفاعل الثقافات واستمرارية المهارات اليدوية الفريدة.

​وفي تصريحات على هامش الافتتاح، جرى التأكيد على أن هذه التظاهرة تروم تعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية لمدينة تيزنيت، وتوفير واجهة تسويقية متميزة ومباشرة للصناع التقليديين لعرض منتجاتهم المبتكرة والتواصل مع الزبائن والشركاء.

كما تم إبراز دور مهرجان “تيمزار” في تكريس مكانة الإقليم كعاصمة وطنية ودولية لصياغة الفضة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية والتمكين الاقتصادي للحرفيين والحرفيات بالمنطقة.

Video-B


​وعبر عدد من الحرفيين والصياغ التقليديين المشاركين عن اعتزازهم بالوجود في هذا المحفل الكبير، مؤكدين أن القطع المعروضة هي ثمرة عمل يدوي دؤوب يستبعد الآلات الحديثة للحفاظ على الأصالة والهوية الحقيقية للفضة التزنيتية.

وشدد هؤلاء على أن المعرض يمثل فرصة ذهبية لنقل هذه المعارف الحية للأجيال الصاعدة، وتعريف وسائل الإعلام والزوار باللمسة الفنية الفريدة التي تميز الصانع المحلي، مما يجعل من هذا الحدث منارة إشعاعية تتجاوز الحدود وتستقطب عشاق الفن والأصالة من كل حدب وصوب.

B-post-3
أضف تعليق