- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

هكذا تفاعل الشارع الفرنسي و الجالية العربية و المغربية مع قضية محاكمة المجرد

وكالات

نالت قضية محاكمة الفنان المغربي سعد المجرد اهتماما كبيرا من الجالية العربية في فرنسا، منهم من انتقل إلى عين المكان وتحمل عناء الانتظار في طوابير طويلة لدخول قاعة المحاكمة طيلة الأيام الخمسة السابقة، ومنهم من وقف عند باب محكمة الجنايات للمؤازرة أو فضولا.

- إعلانات -

- إعلانات -

وبمجرد صدور الحكم، الذي أقره قاضي القضية الذي اصدر حكم ب 6 سنوات نافدة على المجرد عبرت فئة عن امتعاضها من المدة، وأخرى اعتبرت قرار المحكمة عادلا.

ويرى جيل.ف ، وهو شاب فرنسي في الثلاثينيات، مقيم في باريس ومتابع للقضية في تصريحه لموقع “سكاي نيوز عربية” أن “كلمة الشابة تقابلها كلمة الفنان المغربي وبالتالي، ست سنوات، يعتبر حكما ثقيلا نوعا ما. الفتاة ربما تنتقم لشيء ضد الرجال جميعا”.
وكلود.ب الذي اكتشف القضية من خلال جلسات الاستماع، فيعتبر أن “لا دخان بدون نار”. ويوضح لموقع “سكاي نيوز عربية” أن “المغني الذي توبع في قضايا مماثلة للغاية في نيويورك والدار البيضاء وسان تروبيه، ويرفض الإجابة على الأسئلة المتعلقة بهذه التهم، لا يبدو أنه بريء منها ويجب أن يأخذ القضاء مجراه وينصف الضحية”.

Video-B

من جانبها تتأسف آمنة القاضي، تونسية وإحدى المعجبات بفن لمجرد لمآله، وتقول لموقع “سكاي نيوز عربية”، “يحز في النفس أن يقع فنان يملك موهبة كبيرة مثله في هذه الفضيحة. كنا ننتظر منه دفاعا مستميتا ودلائل. لكن، كانت الأدلة كلها لصالح الفتاة”.

أما ليلى.ب، المغربية التي لا يتعدى عمرها 25 عاما، وحضرت المحاكمة فتؤكد لموقع “سكاي نيوز عربية”، بأن “ثبات الضحية على أقوالها وارتباك سعد وتراجعه على بعض الأقوال، يثبت أنها على حق”.
أما ليلى.ب، المغربية التي لا يتعدى عمرها 25 عاما، وحضرت المحاكمة فتؤكد لموقع “سكاي نيوز عربية”، بأن “ثبات الضحية على أقوالها وارتباك سعد وتراجعه على بعض الأقوال، يثبت أنها على حق”.

وتتابع، “إن ظلمت سعد لمجرد، فالحقيقة قد تظهر مع الاستئناف أو بعد سنوات. نتمنى أن تتقلص المدة بحسن سيرة وسلوك سعد”.

وفيما يخص كاغين جيغو خمسينية باريسية فلا تتعاطف مع كلا الطرفين. وتشرح لموقع “سكاي نيوز عربية” “أن كلاهما ارتكبا خطأ، هي رافقت شخصا تحت تأثير المشروب والكوكايين إلى غرفة في فندق بعد ساعات قليلة من التعارف وهو أصر على علاقة جنسية رغم رفض لورا. أظن أنها تتحمل المسؤولية أيضا”
وفيما يخص الإعلام الفرنسي، فقد اكتفت الصحافة المكتوبة بنقل الخبر دون تحليله فيما تجاهله الإعلام المرئي الذي يسلط الضوء حاليا على ملف الممثل الفرنسي، بيير بالميد الذي تم توجيه لائحة اتهام بحقه في حادث سير خطير تسبب فيه تحت تأثير الكوكايين، وهو الآن مستهدف من خلال تحقيق لحيازته صورًا إباحية للأطفال.

B-post-3
أضف تعليق