بالفيديو…اشتـوكة آيت باها: تأهيل مراكز صحية من الجيل الجديد لتعزيز صحة القرب وتقريب العلاج من الساكنة
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
في إطار برنامج إعادة تأهيل وإصلاح المراكز الصحية، الذي يندرج ضمن التنزيل الميداني للورش الملكي المتعلق بـ تعميم الحماية الاجتماعية، شهد إقليم اشتوكة آيت باها تأهيل وإصلاح عدد من المؤسسات الصحية الحيوية، في خطوة نوعية تهدف إلى تجويد الخدمات الصحية وتقريب العلاجات الأساسية من الساكنة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
تأهيل وتجهيز أربعة مراكز صحية استراتيجية بالإقليم
وحسب معطيات رسمية للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فقد شملت هذه العملية، التي أنجزتها الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، إصلاح وتأهيل وتجهيز كل من:
المركز الصحي القروي المستوى الثاني الحلات بجماعة تسكدلت
المركز الصحي القروي المستوى الثاني لمركز هلالة
المركز الصحي الحضري المستوى الثاني لأيت باها
المركز الصحي الحضري المستوى الأول لبيوكرى
وذلك في إطار رؤية متكاملة لإعادة الاعتبار للمرفق الصحي العمومي وتعزيز العرض الصحي بالإقليم.
مؤسسات من الجيل الجديد بمواصفات عصرية
وأكد المصدر ذاته أن عملية التأهيل أفضت إلى إخراج مؤسسات صحية من الجيل الجديد، تتوفر على مواصفات تقنية وهندسية حديثة، تضمن بيئة علاجية لائقة وتحسن من جودة الاستقبال والخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وستمكن هذه المنشآت الصحية من الرفع من جودة الرعاية الصحية لفائدة ساكنة يفوق عددها 50 ألف نسمة بمختلف الجماعات المستهدفة، مع تحسين ظروف العمل لفائدة الأطقم الطبية والتمريضية.
تجهيزات طبية متطورة وتحسين ظروف الاشتغال
وشملت عملية التأهيل تزويد هذه المراكز بمختلف التجهيزات الطبية والبيوطبية الحديثة، ووضعها رهن إشارة الأطر الصحية، بما يساهم في الرفع من مردودية الخدمات وتجويد التدخلات الطبية والتمريضية.
سلة متكاملة من العلاجات والخدمات الصحية
وستتكفل هذه المؤسسات الصحية بتقديم حزمة متنوعة من الخدمات، من بينها:
الاستشارات الطبية العامة والفحوصات الأساسية
العلاجات التمريضية
تتبع صحة الأم والطفل
مراقبة الحمل وما بعد الولادة
تتبع الأمراض المزمنة
العناية بصحة الشباب والمراهقين
الصحة المدرسية والتحسيس الصحي
خدمات الولادة داخل قاعات مجهزة
وذلك في أفق تعزيز صحة القرب وضمان ولوج عادل ومنصف للخدمات الصحية.
رهان كبير على تقليص الفوارق المجالية
وتراهن مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشكل كبير على هذه المشاريع لإعادة الاعتبار للمرفق الصحي بالإقليم، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية، وتخفيف الضغط على المستشفيات والمراكز الحالية، مع تمكين ساكنة العالم القروي والمناطق الجبلية من الولوج إلى العلاجات الأساسية وتقليص الفوارق المجالية في قطاع الصحة.
كما تؤكد الوزارة على تعبئة مختلف البرامج والمشاريع للنهوض بهذا القطاع الاجتماعي الحيوي، في انسجام تام مع أهداف الحماية الاجتماعية الشاملة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

- إعلانات -






أخبار الإقليم