- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الانتخابات باشتوكة أيت باها تحتاج إلى إضافة مقعد برلماني رابع وتقسيم ترابي جديد

شتوكة تيفي مصطفى رضى

تطرح إشكالية التقسيم الانتخابي بإقليم اشتوكة أيت باها تساؤلات عميقة حول العدالة المجالية والتمثيلية السياسية للمناطق الجبلية، وهي معضلة برزت بشكل حاد منذ اعتماد نمط الاقتراع باللائحة.

- إعلانات -

- إعلانات -

إن الواقع الديمغرافي الحالي يضع المنطقة الجبلية، التي تضم 11 جماعة قروية، في موقف “التبعية الانتخابية” للسهل ، إذ إن كتلتها الناخبة التي تدور في فلك 30 ألف نسمة تظل عاجزة حسابياً عن انتزاع مقعد برلماني في مواجهة ثقل السهل الديمغرافي والانتخابي.

هذا الاختلال البنيوي يجعل مرشح الجبل مضطراً للبحث عن “المدد” من أصوات السهل، مما يفقد المنطقة خصوصيتها التمثيلية ويجعل من فوز المقعد الجبلي دائماً محط نقاش وتشكيك في الأوساط المحلية، حيث ينظر إليه كعملية معقدة تخضع لتوازنات تتجاوز إرادة الساكنة الجبلية الخالصة.

Video-B

​إن المقارنة مع نموذج إقليم تارودانت تبدو منطقية وملحة في آن واحد. فتقسيم تارودانت إلى دائرتين (شمالية وجنوبية) سمح بحماية التعددية وضمن للمناطق الجبلية صوتاً مسموعاً داخل المؤسسة التشريعية بعيداً عن هيمنة المناطق السهلية المكتظة.

وفي حالة اشتوكة أيت باها، فإن الرهان على التفاتة من وزارة الداخلية لإضافة مقعد رابع وتقسيم الإقليم إلى دائرتين انتخابيتين ليس مجرد ترف سياسي، بل هو ضرورة لإنصاف “دائرة أيت باها” وتحريرها من “الوصاية الانتخابية” للسهل.

إن اعتماد نظام “اشتوكة الشمالية” و”اشتوكة الجنوبية” (أو الجبل والسهل) كفيل بإنهاء حالة الشك الدائم في النتائج، وضخ دماء جديدة في العمل السياسي تضمن وصول نخب محلية تدرك بعمق تحديات التنمية في المرتفعات، بعيداً عن حسابات الأرقام التي تظلم دائماً المناطق الأقل كثافة سكانية رغم أهميتها الاستراتيجية والتاريخية.

B-post-3
Show Comments (1)