- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

بوفتي وأيت ميلك: هل تقلب “الكاريزما والنفوذ” موازين القوى وتُربك حسابات الأحرار

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

تعتبر الانتخابات الجزئية بجماعة أيت ميلك محطة سياسية استثنائية تتجاوز في أبعادها مجرد ملء مقعد شاغر، لتتحول إلى “بروفة” حقيقية ومقياس دقيق لترتيب موازين القوى قبل الاستحقاقات البرلمانية والجماعية المقبلة.

- إعلانات -

- إعلانات -

وفي قلب هذا المشهد، يبرز اسم رجل الأعمال الاستقلالي لحسن بوفتيي كرقمنة صعبة في المعادلة الانتخابية، وسط تساؤلات ملحة حول قدرته على قلب الطاولة على حزب الأحرار وتغيير خارطة النفوذ السياسي بالمنطقة.

​يستند بوفتي في طموحه الانتخابي إلى قاعدة شعبية صلبة، لا سيما في دائرته الانتخابية “رقم 4 “، التي تعتبر حصنه المنيع، لكن إشعاعه لم يتوقف عند حدود الدائرة بل امتد بفضل حضوره الوازن في اللقاءات الحزبية والفنية والجمعوية، مما أكسبه قبولاً واسعاً حتى في الجماعات المجاورة.

Video-B

وما يميز “الرجل القوي” لحزب الميزان في هذه المعركة ليس فقط رصيده المالي كحقيبة أعمال ناجحة، بل كاريزمته الشخصية ونفوذه داخل المصالح الخارجية، وهي عوامل تمنحه أفضلية ميدانية وقدرة عالية على استقطاب الأصوات المترددة التي تبحث عن بديل يتمتع بالحنكة والقدرة على التأثير.

​إن دخول بوفتي غمار هذه المنافسة يضع حزب الأحرار أمام تحدٍ حقيقي، خاصة وأن الخصم هذه المرة يمتلك “القاعدة والنفوذ” معاً.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتوجه الأنظار نحو أيت ميلك لتحديد ما إذا كان بوفتيني سينجح في كسر الهيمنة التقليدية وتحويل هذه الانتخابات الجزئية إلى زلزال سياسي يعيد رسم ملامح المستقبل القريب، ممهداً الطريق لعودة قوية لحزب الاستقلال في أفق الاستحقاقات البرلمانية شتنبر المقبل و الجماعية صيف 2027 ، في معركة لا تقبل القسمة على اثنين ولغة الأرقام فيها وحدها ستكون الفيصل.

B-post-3
أضف تعليق