- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

ماذا يقع في أيت ميلك

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

في الوقت الذي تمر فيه الانتخابات الجماعية الجزئية بجلّ جماعات المملكة كحدث عابر لسد شغور عادي، لا يكاد يثير انتباه المتتبع المحلي أو الوطني، تبدو الصورة في “أيت ميلك” مغايرة تماماً، حيث تحولت هذه المحطة إلى استثناء يكسر قاعدة الهدوء الانتخابي، فارضةً نفسها كحدث سياسي بامتياز استحق كل هذه “الهيللة” والإثارة التي ترافقه.

- إعلانات -

- إعلانات -

​إن الصراع المحتدم على المقاعد الثلاث بين قطبي التمثيلية السياسية داخل الجماعة، حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، بلغ أقصى درجات التوتر، ليتجاوز حدود التنافس الانتخابي التقليدي إلى مواجهات مفتوحة على منصات التواصل الاجتماعي ، هناك حيث تشتعل حرب التعاليق المتضاربة والآراء المنقسمة حول الأجدر بالظفر بهذه المقاعد، في مشهد يعكس انقساماً حاداً وتعبئة غير مسبوقة يعيش أطوارها المواطن “الميلكي” خاصة والشتوكي عامة.

Video-B

​لقد أضحت هذه الانتخابات حديث المقاهي والصالونات، والكل يترقب بحذر شديد “يوم الحسم” في الخامس من الشهر القادم، ورغم أن المنطق السياسي والزمني يقول إن الولاية الانتدابية الحالية لم يبقَ في عمرها سوى سنة واحدة، مما يعني أن الفائزين لن يعمروا طويلاً في كراسيهم، إلا أن لـ “أيت ميلك” منطقاً خاصاً وفهماً مغايراً للعملية السياسية.

فالمتتبعون للشأن المحلي يرون في هذه المحطة “ميزان قوى” حقيقياً وبروفة نهائية لقياس الأوزان السياسية قبل معترك برلمانيات شتنبر القادم، ما يجعل من كل صوت في هذه الدوائرتين رصاصة سياسية ترسم معالم الخارطة القادمة وتحدد من يملك مفاتيح الثقة الشعبية في المنطقة.

B-post-3
أضف تعليق