نداء علني لكسر جدار الصمت عندما يضطر “الفيس بوك” لتعويض الهاتف بين مسؤولي إقليم اشتوكة آيت باها
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم “البلوكاج” في قنوات التواصل الإداري، اختار سمير بيواراين، النائب الأول لرئيس جماعة سيدي بيبي، جدار صفحته الزرقاء ليوجه رسالة مباشرة ومفتوحة إلى رئيس المجلس الإقليمي، بعد أن أوصدت في وجهه -حسب تعبيره- كل سبل التواصل الهاتفي واللقاءات المباشرة لأكثر من ثلاثة أشهر.

- إعلانات -
هذا النداء الرقمي لم يكن مجرد تدوينة عابرة، بل هو صرخة تدبيرية تضع المصلحة العامة لساكنة سيدي بيبي فوق أي اعتبار بروتوكولي، حيث أكد بيواراين بلهجة تمزج بين اللباقة والصرامة، أن محاولاته المتكررة للتواصل باءت بالفشل رغم حيوية ودينامية الإقليم التي يشرف عليها السيد العامل، مرجحاً بـ “حسن نية” أن ضغط الاجتماعات قد يكون السبب وراء هذا الصمت الطويل.

إن خروج مسؤول من طينة بيواراين إلى العلن بمطالب “تواصلية” يطرح علامات استفهام كبرى حول الجدوى من آليات التنسيق بين الجماعات والمجلس الإقليمي، خاصة وأن الملفات العالقة التي تهم المواطنين لا تحتمل الانتظار في “قاعات الانتظار الهاتفي”.
هذا الإعلان الصريح برغبة الجماعة في التداول حصراً حول مصالح الساكنة، يضع الكرة الآن في ملعب رئاسة المجلس الإقليمي لفتح باب الحوار، فهل سيتحرك الهاتف أخيراً بعد أن تحركت أنامل “الفيس بوك”، أم أن سياسة الأبواب الموصدة ستظل سيدة الموقف في تدبير شؤون سيدي بيبي كأكبر جماعة في الاقليم




أخبار الإقليم