الحسين أمهال باشتوكة أيت باها: رمزية “المظلة” ورهان الصوت الحر في محطة 23 شتنبر
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
بينما تعيش إقليم اشتوكة أيت باها على وقع أهب الاستعدادات والترتيبات الحاسمة لمحطة 23 شتنبر الانتخابية، تفرض بعض الأسماء والكفاءات نفسها كرقم صعب في هذه المعادلة السياسية المحلية، ومن أبرز هذه الوجوه الحاضرة بقوة، يستحضر الرأي العام دخول الفاعل السياسي الحسين أمهال غمار هذه المنافسة بلون الحزب الوطني الديمقراطي ورمزه “المظلة”.

- إعلانات -

إن خوض أمهال لهذه المعركة الانتخابية ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لمسار سياسي حافل وتجربة تنظيمية وميدانية متجذرة انطلقت لبناتها الأولى منذ سنة 1990، مرورا بمحطات وازنة طبعت مسيرته، لعل أبرزها تلك التي قضاها داخل حزب العدالة والتنمية، حيث بصم على حضور قوي وأعطى الشيء الكثير خلال حركية مرحلتي 2011 و2015/2016، تلتها تجربة تنظيمية داخل حزب الحركة الشعبية التي ورغم عدم خوضه لأي استحقاقات باسمها، إلا أنها شكلت محطة إضافية في صقل خبرته، قبل أن يُتوج هذا المسار بنجاح لافت في انتخابات 2021 بلون حزب الأصالة والمعاصرة.
واليوم، ومع دخوله غمار استحقاقات شتنبر، فإن الرهان الحقيقي وراء ترشحه لا يقتصر على حسابات الربح والخسارة الضيقة أو مجرد الفوز بمقعد، بقدر ما يمثل ترشحه معياراً حقيقياً للصوت الحر وتجسيداً للمشاركة السياسية النزيهة والمسؤولة التي تنأى بنفسها عن كل أشكال التحكم وتوجيه الإرادة الناخبة، ليكون بذلك صوتاً للمواطنة الحقة وتعبيرًا عن الوفاء للمبادئ التي طالما دافع عنها طيلة مساره الممتد لثلاثة عقود في خدمة المنطقة.




أخبار الإقليم