- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

هل تخلت الأمانة العامة لحزب الاستقلال عن اشتوكة أيت باها؟ غليان و”إنزال باهت” بمحطة إنشادن يثيران التساؤلات مقارنة بتيزنيت وتارودانت

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

شهدت الدورة العادية للكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال باشتوكة أيت باها، والتي انعقدت أول أمس بمحطة “وينكسو” بجماعة إنشادن، نقاشاً حاداً وسجالاً لافتاً عكس وجود شقاق واضح في توحيد الرؤى بين مختلف مكونات و مناضلي الحزب بالإقليم.

ولم تخلُ أطوار هذا اللقاء من تشنجات ومواقف متباينة، حيث ظهر كل طرف متشبثاً بتوجهاته الخاصة ومدافعاً عن وجهة نظره، مما أبرز حجم الخلافات الداخلية التي باتت تطبع البيت الاستقلالي بالإقليم، والتي امتدت لتشمل حتى طبيعة التفاعل مع الوافد ممثل الأمانة العامة، وهو عضو المكتب التنفيذي الذي ترأس أشغال هذه الدورة.

Video-B

​هذا المشهد التنظيمي المشحون والفتور الذي طبع محطة إنشادن طرح علامات استفهام كبرى لدى المتتبعين للشأن الحزبي بالمنطقة، والذين لم يفوّتوا فرصة مقارنة هذا اللقاء بالدينامية الزخمة والثقل الكبير الذي شهدته دورتي تيزنيت وتارودانت.

فبينما حظيت الأقاليم المجاورة بإنزال قيادي وزن وازن تمثل في حضور وازن للوزراء وتمثيلية قوية لرجالات الصف الأول داخل الأمانة العامة للحزب تعبيراً عن الدعم والاهتمام، غاب هذا الثقل القيادي عن محطة اشتوكة أيت باها، مما جعل فئات واسعة من المناضلين والمتتبعين يتساءلون بمرارة عما إذا كانت الأمانة العامة لحزب الميزان قد بدأت تفقد اهتمامها بتمثيلية هذا الإقليم الاستراتيجي وتتراجع عن منحه المكانة والتأثير اللذين يستحقهما في الخارطة السياسية والحزبية الجهوية.

B-3
أضف تعليق