شبهوه بمنتخب 2012.. الصحف المغربية تشن هجوما على الاداء الباهث للمنتخب المغربي امام فرنسا
شتوكة تيفي
اعتبرت صحيفة “لو ماتان” أن المنتخب المغربي ودع البطولة “مرفوع الرأس”، مؤكدة أن مشاركته الجديدة رسخت مكانته بين كبار منتخبات العالم.

- إعلانات -
وكتبت الصحيفة أن المغرب غادر المنافسات بعد حملة مميزة اتسمت بالصلابة والانضباط والقدرة على مجاراة أقوى المنتخبات، مضيفة أن الإنجاز يؤكد أن ما تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد استثناء، بل محطة ضمن مسار تطور متواصل لكرة القدم المغربية.
وأشارت إلى أن منتخب “أسود الأطلس” بات اليوم أحد أبرز المنتخبات العالمية، معربة عن تفاؤلها بمواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.
بدوره، رأى موقع “Le360 اعتبرت صحيفة “لو ماتان” أن المنتخب المغربي ودع البطولة “مرفوع الرأس”، مؤكدة أن مشاركته الجديدة رسخت مكانته بين كبار منتخبات العالم.
وكتبت الصحيفة أن المغرب غادر المنافسات بعد حملة مميزة اتسمت بالصلابة والانضباط والقدرة على مجاراة أقوى المنتخبات، مضيفة أن الإنجاز يؤكد أن ما تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد استثناء، بل محطة ضمن مسار تطور متواصل لكرة القدم المغربية.
وأشارت إلى أن منتخب “أسود الأطلس” بات اليوم أحد أبرز المنتخبات العالمية، معربة عن تفاؤلها بمواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.
بدوره، رأى موقع “Le360 Sport” أن المنتخب المغربي اصطدم هذه المرة بمنتخب فرنسي أكثر قوة وفاعلية، نجح في استغلال لحظاته الحاسمة لحسم بطاقة التأهل.
وأكد الموقع أن رجال المدرب محمد وهبي غادروا البطولة “من الباب الكبير”، مشيرًا إلى أن المغرب، بوصفه المنتخب العربي والأفريقي الوحيد الذي بلغ ربع النهائي، لا يملك ما يدعو للخجل بعد الخسارة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأضاف أن هذه النسخة تمثل نهاية حلم جيل استثنائي، لكنها في الوقت ذاته تؤكد القفزة الكبيرة التي حققتها الكرة المغربية منذ مونديال قطر، معتبرًا أن المستقبل لا يزال يحمل الكثير، خاصة مع استضافة المغرب لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
من جهتها، وصفت صحيفة “الأخبار” المغربية أداء المنتخب أمام فرنسا بأنه كان مشرفًا وتنافسيًا، رغم الاعتراف بتفوق المنتخب الفرنسي.
وأكدت الصحيفة أن بلوغ ربع النهائي يظل إنجازًا تاريخيًا جديدًا لكرة القدم المغربية، ويعكس استمرار تطور المنتخب على الساحة العالمية.

في المقابل، تبنت صحيفة “المساء” لهجة أكثر حدة، معتبرة أن المنتخب المغربي ظهر بعيدًا تمامًا عن مستواه الذي قدمه في المباريات السابقة.
ووجهت الصحيفة انتقادات مباشرة إلى قائد المنتخب أشرف حكيمي، مؤكدة أنه لم يقدم الإضافة المعتادة على الجبهة اليمنى، بينما ساهمت الأخطاء الفردية في إجهاض محاولات بناء الهجمات.
وأضافت أن المنتخب لم يستغل فترات تفوقه خلال المباراة، معتبرة أن منافسة المنتخبات الكبرى تتطلب استثمار الفرص وعدم الاكتفاء بمجاراة المنافس دون فعالية هجومية.
واختتمت الصحيفة تقييمها بالقول إن المنتخب المغربي افتقد الجرأة، ووصفت أداءه أمام فرنسا بأنه كان أشبه بـ”منتخب أشباح”، معتبرة أن الخروج أثار العديد من علامات الاستفهام حول هذا التراجع المفاجئ.
” أن المنتخب المغربي اصطدم هذه المرة بمنتخب فرنسي أكثر قوة وفاعلية، نجح في استغلال لحظاته الحاسمة لحسم بطاقة التأهل.
وأكد الموقع أن رجال المدرب محمد وهبي غادروا البطولة “من الباب الكبير”، مشيرًا إلى أن المغرب، بوصفه المنتخب العربي والأفريقي الوحيد الذي بلغ ربع النهائي، لا يملك ما يدعو للخجل بعد الخسارة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأضاف أن هذه النسخة تمثل نهاية حلم جيل استثنائي، لكنها في الوقت ذاته تؤكد القفزة الكبيرة التي حققتها الكرة المغربية منذ مونديال قطر، معتبرًا أن المستقبل لا يزال يحمل الكثير، خاصة مع استضافة المغرب لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
من جهتها، وصفت صحيفة “الأخبار” المغربية أداء المنتخب أمام فرنسا بأنه كان مشرفًا وتنافسيًا، رغم الاعتراف بتفوق المنتخب الفرنسي.
وأكدت الصحيفة أن بلوغ ربع النهائي يظل إنجازًا تاريخيًا جديدًا لكرة القدم المغربية، ويعكس استمرار تطور المنتخب على الساحة العالمية.
في المقابل، تبنت صحيفة “المساء” لهجة أكثر حدة، معتبرة أن المنتخب المغربي ظهر بعيدًا تمامًا عن مستواه الذي قدمه في المباريات السابقة.
ووجهت الصحيفة انتقادات مباشرة إلى قائد المنتخب أشرف حكيمي، مؤكدة أنه لم يقدم الإضافة المعتادة على الجبهة اليمنى، بينما ساهمت الأخطاء الفردية في إجهاض محاولات بناء الهجمات.
وأضافت أن المنتخب لم يستغل فترات تفوقه خلال المباراة، معتبرة أن منافسة المنتخبات الكبرى تتطلب استثمار الفرص وعدم الاكتفاء بمجاراة المنافس دون فعالية هجومية.
واختتمت الصحيفة تقييمها بالقول إن المنتخب المغربي افتقد الجرأة، ووصفت أداءه أمام فرنسا بأنه كان أشبه بـ”منتخب أشباح”، معتبرة أن الخروج أثار العديد من علامات الاستفهام حول هذا التراجع المفاجئ.




أخبار الإقليم